الأحد، 26 ديسمبر، 2010

عندما تقف الحياه

شعرت ان كل شيء يقف ساكنا لا يتحرك تعجبت من الحال كل يوم يمر مثل الاخر اليوم مثل امس وامس مثل غد وغد مثل بعده الايام لا تتحرك شككت في نفسي ربما انا خرجت منها وتوقفت حياتي للابد فاخذت انظر الي ايه ارض ثابته كي اعرف من يقف ومن يمشي وجدت عجلات الحياه سائرة ووجدتني اقف ثابتا ولكن شدني منظر اسفل عجلاتها وكانها مفرمه تفتت الاحلام والامال تنتزع من داخلي كل امل وكل تقاؤل ممكن نظرت خلفي وجدت حياة اتمناها وسعيت للوصول اليها ولكن اخذتني رياح عاتيه رمتني خارج حدود احلامي وامالي نظرت بداخلي وجدت جراح تنزف في صمت بلا دموع ولا ايه صوت مسموع كانها تعودت علي الالم وتعودت علي السكون او ربما الاستسلام فاصبحت لا تسمع حتي صوت اهاتها تعجبت من حالي وما الت اليه نفسي كيف استسلم لحياة جافه تتلاعب بي وبعمري اه يا عمري لا ادري كم مر منك بلا فائده وكم باقي منك استطيع ان اعيشه ولكن ايه حياه اعيشها وانا بلا ماضي ولا امل واعجز عن البلوغ للمستقبل رفعت راسي كمن تذكر شئ هام وقع منه في زحمه الحياه مستقلبي كيف افرط فيه وفي حق امتلاكه بهذا الشكل ربما تعمدت ولكني اشعر اني لا استطيع بلوغه وليس لدي ايه وسيله كي اذهب اليه الان خطرت في باللي فكره لماذا كل يوم يمر مثل الاخر ربما لاني لازلت داخل حياه اتمناها ولا يمكنني بلوغها ولكن هل لازال هناك وقت لان اخرج من اطارها واجوب ابحث عن حياه جديده اعيشها هل لازال عندي وقت اعيشه هل لازال عندي قدره كي اسير مره اخري
اسير نعم اسير
اذن انا من كنت اقف ولا اريدها ان تمشي ربما اضعت الكثير ولا ادري هل باقي شئ ام لا ولكن لازال هناك امل ربما لابد ان احاول علي الاقل
وصف الاحساس
تحياتي

الخميس، 23 ديسمبر، 2010

اشياء تخصني

نوهت من قبل اني لن استطيع ان اكتب مره اخري واغلقت علي صفحتي وسكن قلمي وربما اضعته انا بيدي و اصبحت يداي ترتعش من مجرد ذكره ولكني شيئا بشيئا احسست بالاختناق من وحدتي بدونه واخذت ابحث عنه واستجديه يكتب ولكن لا فائده فاكتشفت اني اصبحت فارغه من الداخل ليس لدي شيء افعله ولا اعرف حتي مجرد الكلام فكانما زاغت مني الكلمان والعبارات وايضا الاحاسيس فاخذت ابحث عن مدونتي العزيزه قرات كل كلمه كتبتها بها شعرت اني اتنفس من الاعماق واسترد صحتي وحياتي شعرت اني اخطات في حقها خطا فاحش باني تركتها فهي صديقتي وحبيبتي ونفسي التي اجدها علي صفحاتها وشعرت بقسوه الظروف التي حالت بيننا فعقدت العزم ان اعيد المياه بيننا الي مجاريها فذهبت الي صديقي العزيز موبايلي نظرت اليه وتحدثت معه كانه يفهمني و يشعر بي فشعرت انه عقد العزم ان يقف بجواري كما عهدته من قبل فقد كنت انا وهو معا في اشد لحظات الوحده والالم فاجده يريحني من وحدتي ويوصلني بعالم اخر اجد نفسي اشتاق اليه
اعترف اني احب الاشياء اكثر من الاشخاص واعترف اني احمل بداخلي حب لاشيائ الخاصه اكثر من حبي لاي شخص اخر و من الان اعترف اني لن اترك اشيائي التي احببتها من اجل اي شيء اخر ومن الان فلن اترك مدونتي ولن اترك موبايلي ومن هنا اشكرهما من كل قلبي فانا ادين لهم باشياء لن يعيها الا من يدرك ان الاشياء تتحرك في سكون وتؤثر بعمق وتوفي وتؤدي الغرض بلا تذمر وبلا انتظار لرد جميلها
شكرا اشيائي الخاصه
كل الشكر
وصف الاحساس
تحياتي