الأحد، 27 فبراير، 2011

بين اثنين ...!!!

ينظر اليها من بعيد وتداري هي النظرات
يتلهف عليها شوقا ولا تريد هي حوارات
من بعيد تتسمع عنه ولا تعطيه ايه اعتبارات
ربما سر تتبادل به عيونهما الكلمات
ولكن تتمنع القلوب ان تسمع الدقات
تعرف انه يشتاق اليها و تابي ان تسمع له همسات
يعشقها ولا يكتم شوقه كما تفعل هي بالاشواق
فتراها تظن انها ملكه تعلو عرش العشاق
تتباها بجمالها ودلالها فهي ورده تعلو في الافاق
تنشر عطورها في كل مكان يحن اليه المشتاق
فيهوي مسرعا لمكانها يحاول ان ياخذ النفحات
فيصل اليها يجد زحاما علي بابها فتسقط من عينيه العبرات
فقد ظن انه وحده من له حق النظرات
ولم يعرف انها فراشه تحلق في كل مكان
ليست له وحده تتزين انما هي عبر الزمان
رمزا ينير الكون بنور ملئ بكل الالوان
فتعطي كل من يريد قطره تشعره بالامان
وتكمل طريقها فهي ملكه تتجول في الاركان
فيرحل وهو يلعن اللحظات
التي جعلته يفكر انه ملك ما هو ات
فلم يضع في اعتباره انها لن تقبل اي احتلالات
فستظل مصر حره لا تخشي انهيارات
ولن ترضي غير الحريه هواء تتنفسه بلا انكسارات
فيا من تاتي اليها تغريك الملذات
احذر من اهلها فلن تدم قبلك الغزوات
وعاد كل غاز ذليلا لا يجرؤ ان يرفع فيهاالنظرات
وصف الاحساس
تحياتي

الأحد، 20 فبراير، 2011

دموع مقهورة

تخيلت نفسي لحظه اطلق صرخات الم تحمل بين طياتها صرخات طفل مني يولد في الحياه واستشعرت بالم المخاض و الم الصبر علي طول الحياه وانا اضمه لصدري واربيه واهدهده سنوات طوال اراه امامي كل يوم يتغير من طفل رضيع يبدء في الحبو واتلهف ان اسمع صوته يتكلم واراه يمشي الي شاب يشرح قلبي برؤيته انسان مثقف متعلم مدرك للواقع والاحداث ثم فجاه تسقط في قلبي حريقه استشهاده مدافع عن ارضه وعرضه كل ذلك مر بمخيلتي وانا اري دموع امهات هؤلاء الشباب في سن الزهور لا اعرف كيف تجمدت عيناي ساعات لا اقدر ان ارمش عين واستجديها البكاء ولكنها صدمات واحده تلو الاخري تزلزلني في دمعه ام وصرخه اب فقد ابنه الذي ظل طوال عمره يحلم به رافعا راسه يحمل عنه مسئوليات حياته ليجده فجاه غارقا في دمه لا يصدق ما حدث تجمدت لا اعرف ماذا افعل وماذا اقول اراهم تبارك الخلاق في خلقه مظهر يدمي القلب من اعمق اعماقه وليست العين فقط وظللت اياما اذكرهم واطلب لهم الرحمه وان يتقبلهم ربهم شهداء ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ولكن ما احزنني حقا ما رايته من استخفاف بهم ما كل تلك الاغنيات التي اشتغل بها الاعلام ليرثيهم وما كل هؤلاء المغنيين الذين تبدعو في اشهار انفسهم علي حسابهم وما زادني حيره انهم اتخذوهم سلعه فقط اتصل وحمل اجمل الاغنيات بسبب وبدون سبب تعودت ان اري في العذاء قران يتلي ودعوات بالرحمه الم يكن اولي لهم مقراه ايات القران الم يكن اولي لهم ان تتجول الكاميرات ترصد حياتهم وتعرف الناس بهم وباهلهم اليس لاهلهم حق علينا ان نواسيهم ليس الان فقط فهم الان في زحمه الاحداث والكل يذكرهم ولكن ما ان تنقضي تلك الاحداث وينشغل كل منا في حياته سيتبقي فقط ام فقدت وحيدها تجلس في حجرته تبكيه وحدها واب كان ابنه سنده فقده وعليه ان يتحمل وحده واخوات وابناء فقدو اعز من لديهم والان ليس لهم احد اليس من المفروض ان نتواصل معهم بنشر عناوينهم وتليفوناتهم وحث الناس ان يكون هناك حبال من الود والوصل معهم تشعرهم ان من مات ترك عمل لن ينسي وان ذكراهم لن ينقطع وتشعرهم انهم وجدو ابنائهم في اخرين يحملون ذكاهم في اعناقهم وبدلا من النصب التذكاري المزعوم نصنع لهم صدقه جاريه علي ارواحهم كمسجد باسمهم او قسم في مستشفي للعلاج مجانا باسمهم او دار ايتام تحيي ذكراهم او اضعف الايمان لافتات علي ابواب مساكنهم بها عباره اللهم ارحمهم واسنهم فسيح جناتك
لا اعرف لماذا ننظر للاشياء من السطح وليس من العمق فقد نشوه الجماليات بالكماليات وننسي الاساسيات فما بداخل كل من فقد ابنه جرح غائر لن تداويه الا كلمات تدعو لهم بالرحمه و تذكرهم بالصبر وجزاء الشهداء وليس لي الا ان اقول انا لله وانا اليه راجعون
وصف الاحساس
تحياتي

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

رؤيه من زاويتي الخاصه

شاهدت كما شاهد الكثير ما حدث في ميدان التحرير وما اطلق عليه ثوره الغضب وتابعت باهتمام كل الاحداث وكل الاراء حتي من قالو عليها مضلله وتهدف الي هدم الاستقرار واشعال الفتنه بين الشعب فوضعت كل مشهد من تلك الاحداث في خانه منفصله عن الاخر كي تتضح الامور كلها فوجدت ان تلك الثوره كما اظهرت لنا ان الشباب الذي كنا نعتقده فاشل بكل المقاييس لم يفشل مطلقا فيما عجز عنه الشعب المصري كله ان يفعله خلال ثلاثون عاما فهي ايضا اضهرت لنا مناطق عجز وخلل كبير من وجهة نظري في الكيان المصري اهمها علي الاطلاق اننا لم نعد قاده من هؤلاء الشباب يحملون الرايه عن السيد الرئيس حين تصبح الدوله بلا رئيس فكل من هم علي الساحه السياسيه قاربو او تعدو السبعين عاما لا اقصد ان انقص من شأنهم ولكن ما الذي يطلبه الانسان الذي تعدي السبعين غير ان يرتاح ما تبقي من عمره او يتزود بالاعمال الصالحه بما يتيح له مقابله وجه كريم بوجه كريم لا يمكن احد انكار فعل السن علي الانسان فقد قال تعالي في كتابه الكريم " ومنكم من يتوفي ومنكم من يرد الي ارذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا " فمهما كان الانسان في شبابه فالسن له احكامه التي رغم عن الانسان يتاثر بها فلما لا تكون هناك مدارس لاعداد قاده من الشباب خريجي كل الكليات من اطباء ومهندسين وتجاريين وغيرهم يتم تدريبهم تدريبا عسكريا ومدنيا يمكنهم من قياده الاحداث تحت اي ظروف سواء في الحرب او السلم و ايضا مراقبه عمل كل الوزرات ومتابعه كل الاحداث علي الاقل تكون هناك ثقه فيمن يملك زمام الامور لدينا و ليس عيبا ان يحكم تلك البلد انسان من الشباب وليس عيبا في الشياب فقديما قالو البركه في الشباب وقد تولي قياده جيوش المسلمين اسامه بن زيد وخالد بن الوليد وهم من الشباب و لم تكن تنقص من قيمه الشياب فما لديهم من تجارب وخبرات يمكن نشرها علي كافه الانحاء مما يجعلنا نملك شعب كامل ملئ بالقيادات وملئ بالخيرات فنحن خير جنود الارض ولابد ان نظل كذلك
وما ايضا جعلني اشعر بالخلل في هذا الكيان الروع الذي اصاب الشعب المصري خاصه النساء في ايام الشغب فمن المعروف ان نسبه السيدات في كل العالم كبيره فلما لا تكون هناك فتره تدريب وقائي ولن اقول عسكري للمدافعه عن النفس او خط دفاع ثاني داخل كل منزل يكون مثل معسكر صيفي خلال فترات الاجازات الصيفيه وفيه تتعلم الفتيات ابسط الطرق للدفاع عن انفسهن واستعمال ابسط الاشياء واكتساب الثقه في انفسهن علي مواجهة الازمات في اي وقت واي مكان وليس خافيا عنا الاحداث المشينه من التعدي علي الاعراض في الفتره الاخيره فهل ان الاوان كي نتعلم ان نواجه بانفسنا بدلا من الشكوي من فساد الاخلاق وانحلال المجتمع
الشئ الاخر الذي جذبني في تلك الاحداث حوار تم مع بعض شباب الاعتصام في احد القنوات فقد استفذني وبشده اسلوب كلام هؤلاء الشباب عن السيد الرئيس فقال احدهم بالنص " حسني مبارك لازم يمشي " اصابتني تلك الجمله بارتفاع الضغط رغم اني لست من مؤيدي الرئيس ولكن هذا الشاب الذي لم يتعدي العشرون عامل كان يتحدث عن قائد تعدي الخمسه وثمانون عاما اي انه من سن احفاده و " مش بيلعب معاه في الشارع " هذا ابلغ وصف يمكن ان اقوله علي تلك الكلمات فمهما كان الكبير علي خطا لا يمكن ان تهينه وليس لانه انقلب عليه الشعب كله فكل من عنده سكين يتطوع لغرسها فيه بكل قوته ولا لاننا اخذنا ذمام الامور ننسي الادب والاصول في التعامل بين الصغير والكبير فلن تكون سعيدا عنما يرد عليك طفلك مهما كان سنه عليك بهذا الاسلوب فالاحترام واجب مهما كان السبب فمن هنا وجب علينا ان نعلم ابنائنا من الصغر احترام الاكبر فربما يعرف القادم للرئاسه انه ان لم يحترم الصغير فلن يتهاون احد في اهانته
ما زادني حيره الاعلام المصري والعربي والاجنبي
من ناحيه المصري فالوضع ليس مجالا لايه مجاملات او تضليل للحقائق كي يحدث نقل الحقيقه بما هو مغاير للاحداث وكانه استهزاء بالشعب والشباب والحريات وجعلنا نشك فيما يحدث ونتشتت في ارائنا حول هؤلاء الشباب وربما لم يدركو او تعمدو نسيان ان العالم الان اصبح مكشوف من كل الجهات سواء بالقنوات الفضائيه العربيه والاجنبيه والانترنت وغيرها
اما الاعلام العربي كان اغرب من الخيال كانهم كانو يتمنون الخراب لنا وكل شيء يخصنا فمن نقول عليهم اخواننا تبنو حملات لاثاره الفتن وايقاع الشعب في بعضه كان ما بيننا ليس دما انما هو سائل رخيص يتمنون سفكه علي كل الاراضي فاتعجب لماذا كل ما يقعون في مشاكل يقولون اين مصر بما انهم يكنون كل هذا الحقد والكره لنا ويتمنون خراب ارضنا حقا كما يقولون " تسلم الشده ال بتبين الراجل "
اما الاعلام الاجنبي فلن يكن يفعل غير شيء واحد فقط ان ياتي لنا باوامر الغرب لنا فتبني ان يعطينا اوامر ماما امريكا في كيفيه اداره امور حياتنا ونست الام العزيزه اننا من نعيش فيها وليست هي واننا ايضا سبق واخرجنا طفلتها المدلله من ارضنا شر طرده باقل الاسلحه لاننا شعب مؤمن نسعي اما للنصر او الشهاده انما هم يخافون علي حياتهم بكل قوتهم
كل تلك الاحداث ليس لها حل الا الحقيقه ان يحترم الاعلام المصري مصريته وشعبه وينقل الحقيقه كما هي ولا يترك فرصه لاي اغراض دنيئه تتلون علي الساحه باي الاشكال فليس الوقت ولا الظروف تسمح بذلك انما كنا نحتاج ان نترابط معا كي نخرج من تلك الازمه باقل الخسائر ونحن اقوي من اي شئ
ما اثارني في هذه الاحداث ركوب الامواج التي شهدناها وكل من يريد مطمع في السلطه يعرف انه ان لم ياخذه الان في الفوضي فلن ياخذه في استقرار الاحوال
مثل الاخ الذي جاء بعد سنين من الخارج يطالب الرئيس بالتنحي او من لم يكن لهم صوت وعلا بعد ان بدات الامور تستقر واتخذو الدين طريق لاغراضهم و اخرين ظهرو يفكرون انهم سوف ياكلونها محلاه بالسكر وما اثارني اعتبار تلك الفئات اطراف مهمه في الحوار الوطني فهؤلاء لا يريدون الا اطماع شخصيه لا تخفي علي احد
هذا بعض ما ترائي لي من الاحداث السابقه
وصف الاحساس
تحياتي

الأربعاء، 2 فبراير، 2011

اليك ... سيدي الرئيس اتحدث

لن اجمل او انمق الكلمات ولكن دعني اولا اخرج اهات عميقه من اعماق قلبي احداهن تحمل بداخلها مشاعر طالما واريتها بداخلي خوفا من الايام وما تحمله من وجهة نظر طفله تري كل ما تاتي به الايام ينقص فرصتها في الحياة الكريمه واخري تحمل خوف ليال عشتها افكر ماذا افعل بعد التخرج ان لم اجد فرصه عمل وانضم الي جمهور العاطلين انتظر من يعطف علي حالي ويمدني من ما يملكه او انتظر انسان يتكفل بما هو باقي من حياتي
واجد احداهن تحمل هما يملا قلبي علي طفلي الذي لم ياتي بعد الي الحياه فاضع يدي اتحسسه بداخلي افكر كل ليله ماذا افعل له كي يجد حياه كريمه ولا يتالم باقي حياتي ولا يصل به الحال يوما ان يلعن لحظه وجوده في الدنيا ولحظه انتمائه لبلده مصر وكونه مصري
وما انتزعت قلبي حسره اهات خرجت منه ليله رايت فيها جموع المصريين تخرج لشوارخ بلدي تطالب منك الرحيل لا اخفي عليك هزني المنظر و استغربت ايه قوه قاهرة دفعت كل تلك الملايين تخرج معا في وقت واحد تطالبك بالرحيل بكل هذا الاصرار فخرجت انت وابديت رغبتك في الاصلاح بتغيير الوزارة وتعيين نائبا لك ولكن استمرت الاحتجاجات تدفعك للتنحي حقا لحظتها انتابني خوف غريب علينا وعلي طفلي الذي هو علي وشك القدوم للمستقبل المجهول فخرجت انت تهدئ من روع الشعب وتعده بكل ما يريد في خطاب حسه الجميع بانه انكسار لزعيم عاش معنا خلال ثلاثون عاما حقا لحظتها شعرت باهات جارحه من تصرف الشعب تجاه الزعيم الذي مهما حدث فهو لا يستهان به واخذتني العبرات ولوعه القلب تتجه الي شئ اخر لرحله عمر طويله وتسائلت بيني وبين نفسي كاني احادثك بما انك قادر ان تفعل كل تلك الاشياء وتشعر بما يعانيه الناس من قهر طوال هذه السنين لما تركتنا نتعذب وانت تعلم ولم تاخذ تلك الخطوات الجاده لماذا تركتنا نشعر بذل الحياه وذل العيش علي ارضنا وغربتنا فيها فقد جعلتني احتار في مصرنا هذه عدونا ام صديق هل ذكري اكتوبر ذل وانكسار ام انها عزه انتصار احترت فيك انت هل هو من المصطفين الاخيار ام انه رجل تلاعب وتلاعبت به الاقدار كثيرين قالو معه الامان وبالامس شعرت انك ستر من الزمان فجعلتني اشعر باننا نخسرك الان وقد خسرتنا طوال الزمان فلماذا يا سيدي جعلتنا نلتقي عند لحظه الفراق عند رصيف محطه القطار يقف كل منا ينتظر معاده للمغادره فقط سلمت علينا بكل حب وترحاب وان الوقت لكل منا ليذهب في طريق غير الاخر فذهبت الحق قطاري وجلست اذكرك فانتابني شعور غريب كان الليل ات من جديد فوقع في قلبي خوف ورهبه من الظلام الات ووضعت يدي اصم اذناي عن صوت كلاب الليل التي تنبح بسبب وبدون فانا الان اشعر بالحزن اننا تقابلنا عند لحظه الفراق واشعر بداخلي بالخساره علي زعيم مثلك ان الاوان ليتركنا نواجه بدونه لا اخفي عليك رغم اننا اصبحنا اكثر وعي الا اني اشعر بالخوف من القادم وعلي طفلي ربما النهايه كانت قادمه علي ايه حال ولكن يحزنني انها تاتي بهذه الطريقه وبهذه السرعه وان تصل حال البلاد الي تلك الحاله حقا اشعر بالحزن والاسي وادعو الله ان يحفظنا ويحفظ مصر التي كانت دائما رمز للامن والامان
وصف الاحساس
تحياتي