الأربعاء، 2 فبراير، 2011

اليك ... سيدي الرئيس اتحدث

لن اجمل او انمق الكلمات ولكن دعني اولا اخرج اهات عميقه من اعماق قلبي احداهن تحمل بداخلها مشاعر طالما واريتها بداخلي خوفا من الايام وما تحمله من وجهة نظر طفله تري كل ما تاتي به الايام ينقص فرصتها في الحياة الكريمه واخري تحمل خوف ليال عشتها افكر ماذا افعل بعد التخرج ان لم اجد فرصه عمل وانضم الي جمهور العاطلين انتظر من يعطف علي حالي ويمدني من ما يملكه او انتظر انسان يتكفل بما هو باقي من حياتي
واجد احداهن تحمل هما يملا قلبي علي طفلي الذي لم ياتي بعد الي الحياه فاضع يدي اتحسسه بداخلي افكر كل ليله ماذا افعل له كي يجد حياه كريمه ولا يتالم باقي حياتي ولا يصل به الحال يوما ان يلعن لحظه وجوده في الدنيا ولحظه انتمائه لبلده مصر وكونه مصري
وما انتزعت قلبي حسره اهات خرجت منه ليله رايت فيها جموع المصريين تخرج لشوارخ بلدي تطالب منك الرحيل لا اخفي عليك هزني المنظر و استغربت ايه قوه قاهرة دفعت كل تلك الملايين تخرج معا في وقت واحد تطالبك بالرحيل بكل هذا الاصرار فخرجت انت وابديت رغبتك في الاصلاح بتغيير الوزارة وتعيين نائبا لك ولكن استمرت الاحتجاجات تدفعك للتنحي حقا لحظتها انتابني خوف غريب علينا وعلي طفلي الذي هو علي وشك القدوم للمستقبل المجهول فخرجت انت تهدئ من روع الشعب وتعده بكل ما يريد في خطاب حسه الجميع بانه انكسار لزعيم عاش معنا خلال ثلاثون عاما حقا لحظتها شعرت باهات جارحه من تصرف الشعب تجاه الزعيم الذي مهما حدث فهو لا يستهان به واخذتني العبرات ولوعه القلب تتجه الي شئ اخر لرحله عمر طويله وتسائلت بيني وبين نفسي كاني احادثك بما انك قادر ان تفعل كل تلك الاشياء وتشعر بما يعانيه الناس من قهر طوال هذه السنين لما تركتنا نتعذب وانت تعلم ولم تاخذ تلك الخطوات الجاده لماذا تركتنا نشعر بذل الحياه وذل العيش علي ارضنا وغربتنا فيها فقد جعلتني احتار في مصرنا هذه عدونا ام صديق هل ذكري اكتوبر ذل وانكسار ام انها عزه انتصار احترت فيك انت هل هو من المصطفين الاخيار ام انه رجل تلاعب وتلاعبت به الاقدار كثيرين قالو معه الامان وبالامس شعرت انك ستر من الزمان فجعلتني اشعر باننا نخسرك الان وقد خسرتنا طوال الزمان فلماذا يا سيدي جعلتنا نلتقي عند لحظه الفراق عند رصيف محطه القطار يقف كل منا ينتظر معاده للمغادره فقط سلمت علينا بكل حب وترحاب وان الوقت لكل منا ليذهب في طريق غير الاخر فذهبت الحق قطاري وجلست اذكرك فانتابني شعور غريب كان الليل ات من جديد فوقع في قلبي خوف ورهبه من الظلام الات ووضعت يدي اصم اذناي عن صوت كلاب الليل التي تنبح بسبب وبدون فانا الان اشعر بالحزن اننا تقابلنا عند لحظه الفراق واشعر بداخلي بالخساره علي زعيم مثلك ان الاوان ليتركنا نواجه بدونه لا اخفي عليك رغم اننا اصبحنا اكثر وعي الا اني اشعر بالخوف من القادم وعلي طفلي ربما النهايه كانت قادمه علي ايه حال ولكن يحزنني انها تاتي بهذه الطريقه وبهذه السرعه وان تصل حال البلاد الي تلك الحاله حقا اشعر بالحزن والاسي وادعو الله ان يحفظنا ويحفظ مصر التي كانت دائما رمز للامن والامان
وصف الاحساس
تحياتي

هناك تعليقان (2):

وجع البنفسج يقول...

ربنا يحفظكم ويحفظ مصر الغالية ،، قلوبنا معكم ،، ونتمنى من الله ان تصل مصر لبر الأمان وان تعيشوا في خير ورخاء وسعادة ،، ربنا يعدي هالموجة على خير ، وترجع مصر زي ماهي واحسن كمان .. المشوار لسه بأوله ،، ربنا يستر من الآت .. تقبلي مروري ودمتي ومصر بعز وإباء .

wasf_elahsas يقول...

وجع البنفسج

اشكرك جدا علي مشاعرك وللأسف الظروف مش مخلياني عارفه أرحب بيتي في أول زيارة ريكي
نورتي
تحياتي