الأربعاء، 31 مارس، 2010

طائر كسيح

شعربانه طائر كسيح
طار وحلق وتعلم الطيران الي ان تشبع به
وفجاه وقع
وقع كسيح لا يقدر علي الحركة
والادهي انه وقع في صحراء واسعة وكالحة
ليس بها ماء ولا اي مظهر للحياه
ولاكنه وقع كسيح فيها
ينتظر الموت من كل اتجاه
من حرارة الشمس
وظلم الوحدة
ووجوده في مكان كهذا
ينتظر فقط
كل ما بيده ان ينتظر
ولكنه لا ياتي
ينظر للسماء
يترجي ربه ان يريحه من العذاب ولكن لا مجيب
يطوف بخياله الي ايامه الجميله
وجولاته في الطيران بين المدن
ويشعر انه تم شفائه
يرفع جناحيه للطيران
ولكن يستيقظ علي حقيقة انه اصبح كسيح
لا وجود للامل
لا وجود للحياه
يتسائل عن اهله
الم يشعرو بغيابه
الم يشعرو بان شيء ناقص منهم
ولكن ايضا لا مجيب
ورغم كل ذلك وكل ظروفه لايموت
فيلم حياته انتهي والمتفرجون موجودين
ولكن ايضا لا مجيب
حياه بلا حياه
خط فاصل بين الحياة والموت يقف عليه
ليس له قدره للدخول في الاحياء
ولا باستطاعته ان ينتقل للاموات 
ليس بيده الا الانتظار
وامل بالشفاء يغزو الحياه 
ينظر مرة اخري لكسره 
ويلقي ببصره علي السماء 
رفع يده الاخري يلقي الدعاء
فشعر بعدها بالاعياء 
ظن بباله انه اوشك علي الانتهاء 
ظن انه اخذ نصيبه من تلك الحياه 
اغمض عينه كي لا يشهد مظهر خروج روحه 
شعر بشيء ساخن يداوي جراحه 
فتح عينيه في لهفه 
وجد رحمه ربه تحيط به من كل مكان 
فبدء يلوم نفسه لانه ياس من النجاه 
وانه نسي يوما ان الخالق لا ينام
وصف الاحساس 
تحياتي

الاثنين، 29 مارس، 2010

هو ..ودموعها..



يقولون قوتها في ضعفها
 
تشتاق اليها ولكن
 
شوقها ياتي من حرمانها

تراها تبكي ولا تعلم ان

 
دموعها سر جذبها 
 
تضع يدها علي شيء فتشعر 

 بلمساتها كانها نار لمسك جسد بارد
 
 مع انها ليست في عز وهجها
 
تشتاق اليها وتحبي لها 
 
تتمناك وتتمنع تنتظرك تؤكد انك لها
 
تنتظر وتنتظر ولا تظهر ما يدور بعقلها 

فهي تعرف جيدا كم تشتاق اليها والي حبها

فتنظر اليك  بطرف عيونها تتلمس شوقك لها

 
تراك منفعلا عصبا لا تريد الدخول في معاركها
 
ولكنها تعرف كيف تجعل مشاعرك تخرج لبركانها

فتحتك بك رغما عنك تزيل عنك المك بدموعها
 
تجري اليها تضم عيونها تحاول تجفيفها
 
وتهوي الي دموعها تلملم اشلائها
 
ووسط انشغالك بمسح الام دموعها 

لا تلحظ الضحكة التي علت فمها

جعلتك تخرج رغما عنك من همومك

فقط لتداوي  جراحها

وصف الاحساس 

تحياتي 

الأحد، 28 مارس، 2010

نداء قلب مقهور

دائما نري الدنيا تفتح يديها علي مصراعيها لنا فقط عندما نحب

نرمي كل حمولنا علي اكتافهم يصدونها بايديهم عنا

نشعر بالامان نري كل صعب سهل مهما كانت صعوبته وكل شيء حلو مهما كانت مرارته

ويا ويلنا عندما تدير الدنيا وجهها عنا

نجد من تركن همومنا علي اعناقهم زاحو ايديهم عنها

فتقع كلها فوق رؤوسنا

فمن كثرتها لا نري الا الظام ولا تدرك العين الوان الاشياء فلا نري شيء

نظن اننا ضعنا ولن تقوم لنا قائمة ولن نواجه ولن نقدر ولن نستطيع

فيصبح كل احتمالاتنا لن ولن ولو ولا ندرك انها اشيائنا

ونحن من تركناهم يحملوها عنا وكان لابد لها ان تقع

فقد شعرنا بالامان والخلاص من احمالها وارحنا رؤسنا

ونسينا شعور من يحمل عنا

فربما كل من احماله الي احمالنا

ودارت الدائرة عليه واصبح هو من يريد ان يحمل احد اخر حمله

نتهمه بالجحود والنكران ولكن ربما اسئنا الاختيار وربما اضعنا بايدينا من هو سند الحنان

وتركنا العيون تنزف الدموع وتحولت الاحلام لكوابيس لا تري الا الظلام

غشاوات تتكون علي العين بايدينا

نترك انفسنا وقت طويل قبل ان نبدء في اعاده الحسابات

ننتبه اخيرا علي وقت ضاع في الندم والبكاء علي ما لا يعود

ننحزن اكثر ونترك للنفس عنان الاحزان

وتخرج من داخل القلب اهات تحمل كل معاني الحرمان

ربما لا يحتمل الوقت التاخير اكثر

فنبحث اخيرا عن الشمس وسط الغيوم

فربما ضلت طريقها وسط الظلام

نستحثها تخرج تزيح الهموم

واخيرا نري كل شيء بلونه الحقيقي ليس كالاظلام

نري كل الالوان اسود واسود فقط

الزرع والاخضر واليابس

الماء والجبال حتي المطر والندي

ولكن عندما تنزاح الغيوم نري الاخضر اخضر والفرحة ليس لها مثيل

فكل شيء عاد لوضعه بايدينا ولن نحتاج من يكون عله في القلب تجعله ينزم الدماء عند الرحيل

فالان اصبح القلب قوي يقوي الاختيار بكل العيون

فلا يداري جرحه ولا حزنه ويترك نفسه تحت رحمه الظنون

فنحن من نقهر الهموم وليس من يترك القلب في ظلمة ينتظر رد الديون

وصف الاحساس

تحياتي

السبت، 27 مارس، 2010

الحياة بعد الموت

بالنسبة لي كان شبح لخيال بعيد

لا اعرفه الا من خلال مسلسل او فيلم فكنت اظنه شيء وهمي فكنت اري المتوفي يظهر في مسلسل اخر ولا كانه مات من قبل فلم استسيغ المعني ولم اكن اتقبله ولكن كان يحيرني مظهر المقابر علي كبرها ومن متوفيين فيها وانهم لا يعودون

فكنت اظن انه شيء بعيد عني حتي تتبعت اثاره وكيف يحدث لحظة بلحظة وربما انا من كنت اريد تخيله وكيف يحدث لدرجة اني كنت اشعر احيانا بخروج روحي الي ان تعودت علي ذلك واصبح عاديا بالنسبة لي

الا انني منذ ما يقرب من عام احسست انه قريب جدا مني ليس لاني تمنيته ولكن كنت اري اناس قريبين يتساقطون واحد تلو الاخر

ربما معرفتي بهم سطحية ولكن استوقفتني حادثة موت شريف رغم اني لم اتحدث معه من قبل ولكني حظرت الصلاة عليه ودفنه

ارهبني الموقف ولكن ليس وقتها انما بعد مرور اسبوع او اثنين علي وفاته

اصبحت كل يوم اذهب الي بيت اهله بهدف العزاء ولكن من داخلي كنت احاول اقنع نفسي بالموت

احاول ان اجد في نفسي معني له

اخذت استمع لكل حكاية يحكيها اهله عنه كل لحظة طيبته ورجولته عذابه حياته كل شيء لدرجة اني شعرت اني اصبحت اعرفه منهم

الاهم من كل ذلك ان كل من يعرفه لا يصدق انه مات فجاه

كل شخص يقسم انه كان معه منذ دقائق ليس به شيء

احسست ان عقول الناس باقي لها لحظات وتطير غير مصدقين الموت المفاجئ

حتي عقلي انا شعرت ان هذه الروح ككيس به كومة رمال

كل لحظة تسقط منه حبه الي ان ينتهي محتوي الكيس فتسقط الروح وتنتهي تحت الرمال

اصبحت كل ما امر علي المقابر ادعو له بالرحمة وربما تمر عليا لحظات افكر واقول ربما يعود وربما تتدخل لو في الامر

وها هي سنه توشك علي الانتهاء ولم يغب عن بالي ولا عن اهله لحظة واكاد اجزم انه لازال موجود من كثرة ذكره ولكن سبحان من بيده امر الروح

ومنذ ايام وقعت في قلبي حريقة موتها صدمتني الدنيا صدمة عمري ما تخيلتها فخذلتني عيناي عن الدموع شابه في مثل اعمارنا ماتت رنا اعترف اني لا اعرفها وكل ما يربطني بها اني كلما تصفحت طمني عليك وجدت عبارة اين رنا لم اكن اعلم انها زائر لم يلبث ان يعود لخالقه عادت الي ذكري من ماتو جميعا في العام الماضي تخيلتها كشريف كل من يعرفه لا يصدق انه مات وكذلك رنا فكنت احيانا اوهم نفسي اني سادخل اراي خبر تكذيب موتها ولكن كل يوم يتاكد خبرها

فاصبحت كشريف شعرت انهم الان لهم حياتهم الخاصة التي لا نعرفها سمعت كثيرا حكايات تحكي كيف يشعرون بمن هم كانو قرب قلوبهم ولله العلم سبحانه ربما يشعرون بنا ربما يشعرون الان كيف نعاني فراقهم ولكن حياتهم الان وما يحدث لهم ليس لنا علم به وليس احد ارحم عليهم من خالقهم

ولكن كل ما هو مؤكد داخلي انهم موجودون في حياتنا بذكرياتهم وربما بروحهم التي لا يعلم كنهها الا الله

ولكن اوقات تمر نشعر انهم بيننا واننا نحتاجهم

احيانا اشعر الفرق بين الحياه والموت كلوح من الزجاج يرونا ولا نراهم وانهم يريدون ان يعرفو غلاهم عندنا ولكن فات الوقت ونعود نتعذب علي طاريهم وذكراهم ربما اخذلناهم وربما تعبناهم وربما ايضا افادهم اهمالنا لهم

فربما تركناهم ليتقربو من خالقهم يشكون له حالهم ويتقربون اليه باعمال تبني في جنته بيوتهم

فربما لو كنا هونا عليهم الامهم ما كانو اتجهو لخالقهم

ربما نحزن الان لفراقهم ولا ندري ما شعورهم وما هو لون حياتهم الان

روضات من الجنه او والعياذ بالله حفرة من النار وفي الحالتين لا يصلح لهم الا الدعاء والعظة فربما نفيدهم مرة اخري باهمالنا لهم ان نعوضهم عن كلام الدنيا بالدعاء لهناء الاخرة وجعلهم تذكرة لعل النفس تتعظ بحالهم فرب ضرة نافعة ورب حياة يافعة ورب عيشة هنيه لم يرونها في دنياهم فليس لنا ان نحزن فقد كانو امانه وعادت لصاحبها فرحمة الله علكي يا رنا وعليك يا شريف

ورحمة الله علي كل موتانا وموتي المسلمين ورحمه الله علينا عله يحسن ختامنا ونجد يومنا من يترحم علينا

انا لله وانا اليه راجعون



الاثنين، 22 مارس، 2010

نظريه الجزمة والسيارة

من كام يوم كدة كنت انا وزميلة ليا في الشغل بننم علي رؤسائنا
سالتني سؤال غريب
" تفتكري اما نوصل لسنهم ومكانهم هنعمل زيهم مع الاصغر مننا زي ما بيعملو فينا "
رديت عليها بتلقائية وسرعة فظيعة
" بالجزمة والله بس نبقي في مكانهم اما وريتهم الويل وسواد الليل ما ابقاش انا "
ضحكت بصوت عالي وقالت
" لا اكيد مش هنعمل زيهم "
قلتلها
" ما تستعجليش يمكن اما نوصل زيهم نتغير ونبقي زيهم "
قالتلي
" يعني اما نكبر هنكره بعض انا وانتي "
قلتلها
" لا يابت احنا مش نفس التخصص فمش هنكره بعض "
قالتلي
" يمكن عيالنا يخلونا نتخانق زي فلانة وفلانة "
قلتلها
" اصلا مش هنخلي عيالنا يعرفو بعض "
ضحكنا ومشينا وكل واحد راح في طريقه
وانا ماشيه في الشارع جيت علي شارع زي تلات تربع شوارع بلدنا غرقان نصه مياه والحرف منه ناشف
وكالعاده واحد غتت من الغتتين ال ماليين البلد راكن عربيته الخمس تمتار في الحته الناشفة ومش مهم البني ادمين يخطو في المياه
قلت في عقل بالي
" اه يا ولاد الايه والله اما يبقي عندي عربيه ما انا راكناها الا في انضف حته والله بالجزمة "
زمان كنت اما بسمع مثلا عن واحد كان فقير واتغني وبقي يغلب خلق الله بتصرفاته
كنت اقول
" ليه بيعمل كدة مش هو في يوم شاف الغلب ده المفروض ما يخليش حد يشوف ال هو شافه "
بس عمري ما فكرت ان القهر ده بيولد مشاعر حقد دفينه مستعده للانفجار في وش اي حد اما تتاح ليها الفرصة
وممكن يعمل اكتر من كدة اما يخلص من همه في الناس ال زيه
لانه ساعتها مش بيشوف ال قدامه مقهور لا
بيشوف نفسه بيخلص تاره في حد تاني المهم انه يخلص الطاقة الشريرة جواه
معرفش دي بترجع لكم القهر ال عاشه الانسان ولا يمكن خصله متخفيه جواه ما ظهرتش الا اما اتهيات الظروف لخروجها
ولا راجعه مثلا لاصل البني ادم
يعني في واحد ممكن تقول عليه ابن عز مش بتهمه الهزات دي من ناس ضعيفة الشخصيه مجرد بتمارس قهرها عليه مش اكتر
وممكن حد تاني اصلا حياته صعبه ومش متحمل حاجة زياده فاول ما ينفجر ياكل بنهم شديد خلاص عدي حاجز الاحساس لانه جواه نقص فظيع بيطلعه
زمان كان ال ربنا يبتليه ابتلاء كان يدعي
" يارب محدش يشوف ال انا شفته "
دلوقت بقيت بشوف واحد  يقول
" ما تخلينيش ادعي عليك بال فيا "
ده اقل وطاه من ال بيقول
" يارب ال فيا يبقي فيك وارتاح منه ومنك "
معرفش ليه الناس بقت كدة ميته علي الدنيا
كل ما افكر في حالنا بقول لنفسي "
" لو بتدوم لحد ماكنتش وصلتلك "
ليه بنعمل كدة
ليه مش بنتعظ من ال بنشوفه
ليه كل تعاملنا بقي بالجزمة ماعدش حد بيحس ان ال قدامه ده بني ادم وتعبان
ماعدناش بنشوف الا ال يريحنا ونستكتره علي غيرنا
ولا احنا محدثين نعمة اول مرة نشوف الخير
همممممممم مش عارفة
وصف الاحساس
تحياتي

السبت، 20 مارس، 2010

عيش اللحظة

احم ... احم ... احم   يمكن عشان انا نكدية او اتعودت علي النكد وبقي ملازمني زي ضلي وان غاب عني بحس ان في حاجة ناقصاني وافضل ادور .. ادور .. ادور لحد ما الاقيه وما احسش بالامان الا وانا نايمة ودموعي مغرقاني ..نكدية بقي هعمل ايه ..
ال بيحصل ايه .. والسبب في كدة ايه
انه انا مش ببص للحظة ال انا فيها لا ببص للوراها واشوف النكد جاي امتي وافضل استناه وانكد علي نفسي لحد ما يوصل بالسلامة
كتير حاولت اسيب النكد علي جنب شوية وما ابصش بعيد واسيبه يرتاح مني شوية
بس بلاقيه بسرعة هجم عليا وعلي تفكيري ما انا عارفة انها لحظات وهتنكد تاني
طبعا ساعتها بستسلم وبنسي كل ال حاولت اعمله عشان ما اتنكدش
فمن واقع التجربة النكدية بقول
ان كل لحظة في حياتنا بتبقي لحظة اخيرة
مش بس اخر لحظة في العمر هي اللحظة الاخيرة لا
الوقت ال بيعدي مش بيرجع تاني
واللحظة ال بتفوت مش بتيجي احسن منها
فمش معني ان ساعات او دايما بتيجي ساعات انتظار ممله نبقي نسميها وقت ولازم يعدي عشان ال بنستناه ييجي
لكن الوقت ال هو قيد الانتظار ممكن يكون مهم في حياتنا
الوقت ده جواه مشاعر كتير متضاربة
ممكن توتر .. ماهو ممكن تكون عامل عملة ومستني تشوف نتيجة عمايلك فقلقان وخايف من النتيجة
وممكن زهق ..زي ما تكون مستني وقت معين عشان خروجه ولا سفرية وقاعد علي دكة الانتظار
وممكن تكون شوق .. زي لهفتك وانت راجع من السفر نفسك تشوف اصحابك وحبايبك
اللحظات دي زي ما هي تقيلة علي قلب الواحد فليها اعتبارات تانيه ..جواها مشاعر واحاسيس تانية ممكن نستغلها عشان ما تبقاش تقيله كدة
مش لازم اللحظات دي تضيع كدة مجرد وقت بيعدي لانه ممكن فعلا يبقي مفيش وقت بعدها او تبقي فعلا اخر لحظات في العمر ما ينفعش تعدي او تكون عدت من غير ما نحسب لها حساب او نستفيد بيها ونرجع دايما نشكي ليه احنا كدة
ليه بقي النكد في دمنا ..وليه بقت الفرحة لحظات مش بنشوفها كتير
الكلام ده بقوله لنفسي قبل اي حد لاني فعلا نكدية من الدرجة الاولي ومش بكتفي بقي بشوية نكد ويعدو في سلام زي اي سحابة صيف لا والف لا
دي بتقلب المواجع والجرح ال لسه واجع وبتخلي كل حاجة حلوة مالهاش طعم
بتخلي الواحد يشوف الاحمر كحلي ..والاصفر بني وفي الاخر بقينا مسلمين للغرق وبقت حركة النفس مش سالكة وبقت الحياة جزء من البحر الميت مبقتش بتاثر فينا الامواج ولا الرياح
هييييييييييييييه دنياااااااااااااا
وصف الاحساس
تحياتي

الجمعة، 12 مارس، 2010

ملاك نائم

ظلام حالك يحلق بالمكان
لا بصيص من النور
كدت اظن اني فقدت البصر او فقدت عيناي
تحسست بجواري جدار صلب
اخذت ادق عليه عل احد يسمعني
تعبت من الدق ..صرخت باعلي صوتي اريد ان اخرج من هنا
لا احد .. لا شيء يرد
ضربت راسي بالجدار لعلها تنكسر وتريحني من هذا العذاب
اي سجن لا ادري ..اي ظلام .. اين الرحمة
لماذا انا هنا
تعبت من الصراخ ..تعبت من الدق
راسي بدء يعورني
سقطت بثقلي علي الارض .. استندت علي الجدار
اضم الي ركبتي وابكي
ابكي بدمع ليته كان دما ..ابكي ولا اري شيئا
لا ادري كم مر علي الوقت وانا علي هذه الحالة
لم اشعر بنفسي الا وان شيء غريب يسري في عروقي
كانها حرارة ..كانه دفء
احساس لم اعهده من قبل
شيء يلامس جسدي بقوة
او اني بداخل شيء
رفعت عيناء اتبين ما يحدث ولكن يبدو انها من كثرة البكاء تورمت ولم استطع الرؤية
يبدو انه شعر بما يدور بداخلي فرفع عني غطائي يريدني اعرف ما حدث وماذا يحدث
وجدتني في غرفة جميلة وغريبه والاهم ان يد حانية فوق راسي
اري مخلوق جميل بجواري
كثيرا ترددت ان اتركه يدخل حياتي
وقاومت بكل قوتي وجوده
فلم اكن بحاجة لمن يزيد عذابي ويراني هكذا بقايا انسان
حاولت المقاومة ولكن ليس بي قوة ولا جهد
اغمضت عيني وقلت في نفسي تفعل بي ما تفعل
فلن اقاوم ولن اخسر شيء فلم يعد لدي ما اخسره
تركت نفسي اطفو علي سطحها جثة بروح خالية من الحياة
تارة تاخذني فوق واخري تضعني في قاعها وتدوس علي بكل قوتها حتي اصبحت الان جسد بلا روح
اخذتها في نفسي وتركته يفعل ما يفعل
ولكن هذا الاحساس حيرني كثيرا
فلم اعتده ولم اشعر به من قبل
توالت الايام ...اشياء لم اكن اعلم عنها شيء ظهرت بحياتي
اشعر ان شيئا بداخلي يتحرك بعنف
بركان نار يثور ويفجر مشاعر واحاسيس نائمة طوال العمر ولم انتبه لها واصلا لم اكن اعرفها
تعجبت من نفسي ومن دنيتي التي اعطتني كل شيء بعد ان انتهت حياتي
هل تعذبني مرة اخري ام اني احلم وكل هذا سراب
ام اني انتقلت الي رحمة الله تعالي واني الان لست علي وجهها
لكن نفس يتردد بداخلي يؤكد اني مازلت اعيش فيها
ولكن هو ماذا يريد واين كنت انا
كيف نمت طول هذا العمر وكيف ايقظني فجاة هكذا
لا انكر شعوري بالسعادة الشيء الذي جد بحياتي ولم اكن اعرفه من قبل
ولكني ايضا خفت من كل ذلك
خفت بعد ان يوقظ قلبي يميته مرة اخري
كثيرا حاولت ان افسد عليه محاولاته ولكن اصراره عجيب يصر ان اكون سعيده
وكيف لي الا ارضي وكيف للخوف ان يبعد عني
ولكن رغم كل شيء فقد استيقظت من نومي الطويل ولم اعد ذلك الملاك النائم
ولكن اخاف يوما ان اشتاق اليه ولا اعرف طريقة
وصف الاحساس
تحياتي

الأحد، 7 مارس، 2010

بصمة مشوهة

اراها من بعيد اشعر انها متغيرة 
او ليست من اعتدت علي رؤيتها 
اقترب منها اكثر ادقق النظر فيها 
يقولون انهم يجملونها او يرممونها 
استرق السمع ..اشعر ان هناك شيئا غير عاديا فيها 
اتامل اكثر اراها تنتحب وتتالم 
تتالم علي ماضيها وجمالها الاولي الذي صنعه مبدعها 
والذي طالما انبهر منه الناس 
والان جاء القادمون يبغون التغيير والتطوير والتكيف مع الزمن الحاضر 
كل من ياتي جديد يضع بصمته 
لا يراع فيها حرمتها وانها ملك فقط لصاحبها هو من بيده ان يغير فيها او لا 
كل من يراها الان يشعر نفس احساسي انها اصبحت مشوهة 
مشوهة لانهم اعتادو علي شكلها الاولي 
انما القادمون الجدد يشجعون التطوير ويرونه مهم او لم يشوه صورتها ولكن ليس من حق جيل ان يخترق خصوصيات جيل اخر ويشوهه احلامه وجماله وخصوصيته 
الان وقد تغير كل شيء من افكار وعادات وتقاليد الجيل السابق يري كل شيء يتطور للاسوء والجيل الحالي يري انه هو الافضل والاكثر تحررا 
هذه حقبة من الزمن وهذه حقبةاخري
ليس من حق من سبقونا ان يضعونا في نفس القالب الموضوعين به 
ولا ان ندور في نفس حلقاتهم 
ولهم مثلنا ليس من حقنا التدخل فيما يخصم وتشويهه وتحريف جماله بغرض التطوير 
فمثلا عندما غنت ام كلثوم اغنيتها الشهيرة 
"حب ايه " 
لم تكن تجرؤ او وقارها لم يكن ليسمح لها ان تهتز وتقول 
" هش هش يا ديك .. الفرخة دي مش ليك "
كما فعل الليمبي وشوه الاغنيه 
او كما شوه ريكو عبد الحليم حافظ وقال
" جبار حبيبي والشوق نداني ..فوق الشوك مشاني زماني " 
او كما غني ريكو وحلمي اغنيتهما الشهيرة
" علي " 
وقد كانت مسخ من ابيات شعر راقيه 
لا يقتصر الموضوع علي غنوة او فكرة شوهت انما علي مباني مسخت وتحولت لطراز غريب ليس من طرازنا 
وافكار غريبه غزت مجتمعنا وحولت عقولنا لمسخ يردد وقل ان يفكر 
او ابسط شيء اطعمتنا فتحولت الفراولة لخيار والمانجو لبطاطس واهي ماشية وماشية الناس 
لا ادري لما فقدت حلقات كثيرة في منتصف الطريق بين اجيال سابقة واجيال حاليه 
حتي نحن الشباب في العشرينات ننظر لاخواننا في سن الطفولة انه يوجد فرق شاسع بيننا وبينهم 
فجوات من الزمن هوينا اليها او ربما ابتلعتناهي وجذبتنا ولم نستطع الفكاك منها ولكن 
ابسط حقوق الزمن علينا الا نشوه جماله واشكاله 
فان كنت تريد التغيير فابدء بنفسك ولا تتخذ طريق الاخرين مبدء لطريق التشويه 
وارحمو الازمان فقد مللت النظر في امساخ تبدو وانها اشباح تسري وسطنا كانها نحن 
وصف الاحساس 
تحياتي

الجمعة، 5 مارس، 2010

زهدتها.... وزهدتني



جفيتها ومن قبلها جافتني 
اعطيتها ظهري وتنهدت فبعد الان لن احس
مهما فعلت ومهما ضربتني
فلن اترك بداخلي اثر لحب او عشق
لن ابكي عليكي ولن انتظر منكي شيء
عرفت انك غدارة وانك تشاقيني ان احببتك
عرفت انكي ليس لك حبيب ولا صديق الا واذقيه مرارة كل مر
تركتيه يعاني وحده جرحه منك وتبسمتي انتصارا من جرحه
كانه ثار بيننا وبينك
لا تهوينا ونعشقك
ولان اقولها لك بكل برود اكرهك
اكره وجودك ووجودي فيكي
اكره حياتك وحياتي بك
اتمني تزولي او ازول قبلك
لا اراكي بل اتمني  اراكي تتالمين وتتجرعين كاس المر
حاولت السعادة وكنت دايما بالشقاء مرصاد
لا ادري عيبا في ام انك اصلا لست بقيمه العشق
اعلم انك شيء دنيء ليس له امل ولا منه رجاء
انك دنيا لا تسعد من هو متعب منهار
اعلم انك بخيله ولم تكوني اصلا ذات كرم
اذهبي عني فقد مللت النظر اليكي
اذهبي واتركي قلبي لا يقوي بعدك حراك
اذهبي فلن انظر بعد الان لشيء فيه رائحتك او به لمحة منك
اغمضت عيناي عنك لعلي ارتاح من العذاب
انهي بيدي دموع لم تجف طول فترة الحياه
انتظر الموت ومالي به قرار
اعرف اني مازلت احيا علي قيد تلك الحياه
ولكن قلبي الذي تعذب منك لا يري أي طريق
يرفع يده يدعي عليكي يا مصدر الشقاء
مهما فعلتي فلن اغفر لك جرح والم ايام طوال
اعرف انه لا يهمك دمي الذي تشربه التراب
اعلم انه لا يهمك كم اكرهك بعد طول حياه
ولكن اعلمي اني رغما عنكي اعيش به ولا انظر اليكي
انتهيت مني وخرجت منك بروحي وهنيئا لكي جسدي
اتركيه جافا حطبا لا منه امل ولا فيه شقاء
مجرد شيء بارد لن تدب ثانيه فيه الحياه
اطفئت بيدي شمعته قبل ان تعذبيه انتي بنارها
فلن اترك لكي فرصة تتلذذين مرة اخري بالشقاء
وساقوم بنفسي برحمته حتي وان المني العيش بروح خاليه من الحياه
المهم الا تكوني فيها معي لا عشيقة ولا رفيقة ولا حتي جسر من تراب
فقد عافيتك وزهدتك نفسي ولن اعود مرة اخري لهذا الشقاء
ومن الان فانسي هذا البائس الذي رحل عنكي ليسكن بحضن الموت وهو علي قيد الحياه
اكرهك يا دنيتي لانك ادني من ان تملكيني او اكون لكي طائع يهوي الحياه
ارحلي او اتركيني ارحل فلست انا من كان معك حر يهوي الحياه
وصف الاحساس
تحياتي

الأربعاء، 3 مارس، 2010

اللعنة ...!!!

شيء موجود بحياتنا ..ربما نحن من له يد في امتلاكها لنا 
ربما برغبتنا وربما رغما عنا وربما غفلة ولكن لا تمحي اثر مسئوليتنا عن دخولها في حياتنا وربما امتلاكها وتملكها منا 
فقد يدفعك الفضول او حسن النيه وتقديم العون لعمل مساعدة بسيطة لاحد الاشخاص 
ربما لا تعلم عنه الكثير .. ربما اردت التقرب منه وربما حاولت بنية صافية لا يشوبها اي اثر لاستغلال تلك الخدة في شيء ان تساعده لالانجاز عمل او اي شيء 
ولكن ما لم تاخذه في اعتبارك ان الشخص الاخر ازاح هم تلم اللعنه عنه اليك 
فاصبحت مساعدتك له ومساندتك له شيء بالنسبه له اساسي ولا يحتاج حتي لسؤالك هل تقبل او ترفض وبدون ادني حرج او احساس يداوم علي طلبها حتي بدون رجاء 
اوقات تحس انك تساعده واوقات لا تدري مغزي اللعبة وانها تحولت من مساعدة بسيطة للعنه لا تستطيع الافلات منها بسهولة 
خاصة عندما يكون هذا الشخص من الشخصيات الكبيرة او المسئوله 
شيئا فشيئا تاخذ حذرك ولكن قد فات الاوان 
تبدء في حساب الخطوات لتتخلص من هذه اللعنه باقل الخساير 
وفي نفس الوقت تحاول ان تترك نيتك الطيبه في منزلك قبل النزول لانك لست في حاجة لتحمل كاهل لعنه اخري 
اصبح كل جميل تفعلة ولا تنتظر رده لعنه 
تخاف ان تتعامل مع شخص اخر بنيته الحسنة فتتحول الي لعنه 
لا ادري اذكر انهم درسونا ان الشعب اكتسب هرمونات التباتة فلا عاد يشعر بما يفعله وكانها اصبحت في دمه 
ولكن هل كل الشعب كذلك 
هل كل جميل تفعله يصبح لعنه عليك 
اتجول في حياتنا اري كثير من الاشياء تعاملنا معها بنية طيبه تحولت لعنه لا نستطيع الفكاك منها 
تعامل الرئيس مع العاملين معه 
تعامل الاستاذ مع التلميذ 
حتي تعاملنا مع اهلنا هل تصبح لعنه في حياتنا 
هل حتي علاقاتنا الاسرية تاخذ مسارا يتحول الي لعنه 
وماذا ستفعل ان وصلت بك لعنه الحياة الي الاختناق 
ماذا تفعل ان اصبحت كل يوم علي حلم مزعج تشعر فيه ان حبل قوي يلتف حول رقبته يخنقك 
تشعر ان نفسك يضيق ولا تستطيع التنفس 
وفي اخر لحظة تستيقظ من نومك وانت مازلت تحيا ولكن بنفس اقل 
لا ادري متي اتخلص من ضيق التنفس وماذا ساخسر امامه 
خطوات لابد من حسابها حتي لاتفقدنا اللعنة كل شيء او علي الاقل نخرج منها باقل الخسائر 
وصف الاحساس 
تحياتي