الاثنين، 30 أبريل، 2012

اعلان في علبه الوان ..!!

ترددت كتير ان اكتب الموضوع ده
هو باختصار انا مشاركه في كتاب اليكتروني اسمه علبه الوان
القصه اسمها من داخل رحم امي احدثكم
الكتاب هنا
www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.goodreads.com%2Fbook%2Fshow%2F13624455&h=FAQF6tP3u

او هنا
www.facebook.com/events/431677413512681/
ياريت لو حد قراها يقول رايه
وشكرا
وصف الاحساس
تحياتي

الجمعة، 27 أبريل، 2012

عندما بكت المرآه ..!! ( قصه قصيره )

كنت اعلم ان كل قصه حب تنتهي بالفراق ..وكل حلم اخره كابوس .. فوفرت علي نفسي الم الفراق و عذاب الاحلام ومنعت الحب عن قلبي والاحلام عن خيالي .. وان اتي احدها يطرق بابي كنت اعتذر ... فقلبي لا يحتمل جرح الاحباب و لا املك شيء لحلم لن يتحقق ... فاصبحت اسير في الحياه علي خطي ثابته لا تتمايل لا تعرف الكذب ولا الخداع ...ولي صديقه واحده تشعر بحالي .. في عيونها اري ما بقلبي واحكي ما في بالي ...
مراتي الجميله ازينها باجمل الالوان والاشكال ... انظر لها واتحدث .. تسمعني تضحك لكلامي وتحزن لحزني .. تمنيت لو انها تستطيع الكلام لكانت اغنتني عن كل الناس ,,
كانت معي وانا صغيره افارق ابي رايت نفسي في عيونها حزينه حاولت ان ابتسم كي لا تحزن... ولكنها ظلت حزينه رغم اني اضحك .. وقف امامها احكي قله الاحباب وضيق الحياه .. تسمعني بصمت وعيونها تتالم .. اشعر بانها تخرقني من الداخل تنزع عني غطائي تكشف حقيقه قلبي .. احيانا كنت اخاف ان انظر اليها .. ربما عشقت لحظات اكذب فيها علي حالي واتخيل نفسي وسط اجمل الاحباب .. اضحك من قلبي مع اوفي اصدقاء .. اجد من يحمل همي القي بنفسي بداخله ينزع عني حزني .. كنت فقط اخدع نفسي كي تسير حياتي ... احادثهم باسماء من خيالي اردت عائله واصدقاء واحباب .. بل حبيب واحد فقط رسمته بكل ملامحه .. شخصيته .. سنه .. عمله .. كل شيء عنه اصبح في خيالي كاني اراه .. ظننت اني بمجر ان اراه ساعرفه... بل اطلقت عليه اسم وظللت علي امل انه سياتي بنفس الاسم
اغلقت عيني وسمعي عن كل احد دونه .. اصبحت انتظر ذلك القادم من المجهول .. بل اني ارسلت له رسائل كثيره عبر الزمان وانتظرت رده وفي بعض الاحيان كنت اكتب انا هذا الرد
مرت ايامي كما هي انتظر ذلك الذي سياتي ...واتي ربما به اشياء كثيره كما تمنيتها ولكن شيئا بقلبي لم يريحني .. دائما كنت اشعر بخوف غريب عليه وقد كان ..
فبعد ان تمت خطبتي له ...وحددت ميعاد الزفاف ...فاجئتني الايام ان اهله لا يرضون خطبتنا ...وانه عاني معهم لتتم الخطبه ولكن الزفاف فلن يتم ابدا ...
هكذا صارت قصتي .. قالها لي بكل صراحه عندما اصريت ان اعرف السبب وراء التاجيل
...وعندها لم اسمح لنفسي بالاهانه اكثر من ذلك خلعت دبلته واعطيتها له ...وخلع معطفه واعطاه لي .. فكرت ان ارفضه ولكني اخذته كي اتذكركلما فكرت في الامل اني لا اصلح لحلم ولا لامل ولا لشيء سوي ان اعيش علي هامش الحياه علي اي رف تتراكم علي راسي اتربه الحياه واختفي وسط ترابها
لبست معطفه ورجعت لمراتي احكي لها وجدتها تبكي طمئنتها اني بخير ولكنها لازالت تبكي .. اعليت صوتي اكثر كي تسمع ولكنها زادت في البكاء .. صرخت فيها
" لا اريد البكاء .. لا اريد ان احزن .. "
لم تكتفي زاد جنوني مسكتها بيدي وحذرتها لم تكتفي ...فالقيتها ارضا بكل قوتي وغيظي ...فانكسرت وتناثرت اجزاءها وسقطت معها دموعي بحورا ...وسقطت اخر صديقاتي .. واصبحت وحيده في كل شيء ...وتاكد ان دموع مراتي ابدا لم تخون
وصف الاحساس
تحياتي

الأحد، 22 أبريل، 2012

اعدادي هندسه ..3

..
انهي احمد المحاضره وخرج متجها الي البيت
دخل احمد البيت مسرعا ينادي
احمد : هشام .. هشااااام
جاء هشام من غرفته مندهشا
هشام : ايه يا احمد .. ايه مالك
ام احمد : ايه يا احمد مالك
احمد : ابدا يا ماما بس عايز هشام في موضوع علي ما تحضريلي الغدا
ام احمد : حاضر
ذهبت ام احمد تجهز له الغداء بينما هشام اخذ احمد ودخلا الغرفه
هشام : حصل ايه
احمد : كنت بحضر محاضره في مجموعه تانيه وبعدين شفت حاجه لخبطتني
هشام : شفت ايه
احمد : اتنين زينا
هشام : زينا ازاي يعني توام
احمد : توام فوله واتقسمت نصفين .. بنتين شبه بعض تمام .. بس ايه بقي .. نفس اللبس .. قصه الشعر .. الطول .. الشنطه الموبايل كل حاجه
هشام : طيب ايه يعني ال لخبطك كده ما احنا اهوه شبه بعض وكنا بنعمل كده زمان .. ايه المشكله يعني
احمد : مش عارف بس حسيت حاجه غريبه تجاه التوام وفكره التوائم نفسها .. مفكرناش الناس بتتعامل معانا ازاي بتبصلنا ازاي .. حاسس انهم بيستغربونا زي ما انا استغربت كده
هشام : ليه يعني مش بني ادمين
احمد : مش قصدي بس اما تشوف واحد نسخه مكرره غير اما تكون انت نفسك النسخة دي .. تعرف بجد خفت
هشام : خفت !!!!!!!
احمد : ايوة خفت .. فضلت متسمر مكاني ابحلق في الاتنين كاني اول مره اشوف اتنين توام .. حسيت ان اي حد بيبصلهم بيفحصهم حته حته يدور علي اختلاف فيهم .. تعرف اما تبقي انت تؤام غير اما تشوف اتنين تؤام شبه بعض ... تعرف بفكر اتقرب منهم اكتر واتعرف علييهم عن قرب
هشام : انت يا احمد .. لالالابلاش احسن حد منهم يحس بحاجه ونتكشف .. وبعدين انت مش بتحب تتعامل مع بنات لو انا كان ماشي
احمد :ههههههههه ما تخافش هتقمص شخصيتك وريني كده التسريحه دي
هشام :ههههههههه هو اي حد ولا ايه ... اعمل ال تعمله بس خلي بالك اوعي حد منهم يعرف ان ليك اخ تؤام
احمد : اوك
..
..
في يوم اخر من نفس الاسبوع اتجه احمد الي الكليه لحضور محاضرة مع المجموعه الاخري بحث عنهما جيدا وعرف اين يجلسان ووضع اسكتشه بجوارهما ونادي عمر وجلس معه
قبل بدء المحاضرة جاءت الاختين وجلستا بجواره
شعر ومن اول لحظة باحساس غريب تجاههما خاصة انهما كانتا مشاغبتان ودائمتين التحدث والحركات والضحكات مما زاد داخله رغبته في التعرف عليهم دخل الدكتور المحاضره وهما مستمرتان في الكلام والشغب
فالتفت اليهم
احمد : ممكن الصوت عايز اسمع
ارتبكت احداهن وقالت
مني : سوري ما اخدناش بالنا
احمد وهو يبتسم : ولا يهمك .. احمد
مني : مني .. ودي مي بس خد بالك عشان بعد كده كل شويه هتسال احنا مين قالتها وهي تغمز للاخري
احمد وهو يبدل النظر بينهما : طب نكمل المحاضرة وبعدين نتفاهم في الحكاية دي
مني : اوك
بعد انتهاء المحاضرة يقوم احمد ويجلس علي الجزء العلوي لبنش المدرج
احمد : ها كنتي بتقولي مش هعرف افرق ما بينكو ليه بقي
تدخلت الاخري
مي : كل ال يعرفنا ميعرفش يفرق بينا . احم .. احم معاك مي
احمد : اهلا مي انا احمد
مي : يس اي نو
احمد : بس انا هعرف افرق بينكو
مني بقلق : ده تحدي ده ولا ايه
تدخلت زميله اخري
مها : انت اكيد بتحلم ده احنا تعبنا منهم ومفيش اي علامه تفرقهم
احمد بضحكه خفيفه : الايام بيننا .. رغم ان الشبه كبير جدا ماشاء الله في كل حاجة بس الايام جايه كتير
مني ومي بتحدي : هنشوف
انصرف احمد مع عمر وفي الطريق
عمر : مالك مشغول بيهم ليه انا لاحظت كده من اول محاضرة معاهم بس ما فهمتش ايه سر اهتمامك بيهم
احمد يحاول ان يداري قلقه:دي اول مرة اشوف اتنين شبه بعض بالشكل ده في كل حاجة
عمر : عادي انا ليا ولاد عمي توام بس في واحد مميز عن التاني بعلامه في وشه
احمد : اها بس دول حاجة تانيه
عمر باستغراب : بس انت هتعرف تفرق بينهم ازاي
احمد بثقه : ما تقلقش
..
..
في البيت احمد يدخل الغرفه علي هشام
احمد : مني ومي
هشام باستغراب : ده ايه ده
احمد : البنتين ال قلتلك عليهم
هشام يترك القلم الذي بيده وينظر لاحمد بتفكير
هشام : اها انت اتعرفت عليهم بقي
احمد وهو سعيد : يس
هشام : ايه الاخبار
احمد : شبه بعض بالمللي زي ما قلتلك بس تعرف بحس ان كل واحدة مختلفة عن التانيه كانهم مش شبه بعض اصلا
هشام باستغراب : ازاي بقي
احمد بتفكير : مش عارف يمكن لاني توام فحسيت انهم مختلفين بس برده جوايا لسه الاحساس الاول من ناحيتهم فعلا فكرة نسخة مكررة دي تخوف
هشام : طب خد بالك واوعي زي ما قلتلك حد يعرف ان ليك اخ توام وخد بالك طالما انت حسيت بيهم كده اكيد هما هيحسو بيك ان ليك نص تاني
احمد : ما تخافش مش هيحسو بحاجه
...
...
في يوم تالي في الكليه
احمد : بقولك ايه انا هحضر السيكشن بتاع الميكانيكا انهارده مع سكشن 40
عمر : ليه بقي
احمد : ابدا السكشن بتاعنا متاخر وانا بتعب من طول اليوم في الكليه
عمر : بابتسامه اها .. يعني مش عشان التوام ولا حاجة
احمد بدهشه : هما سكشن 40 والله ما كنت اعرف
عمر : طيب ياعم خلاص عموما هحضر معاك احجزلي جنبك علي ما اجي
احمد : اوك
..
..
دخل احمد السكشن وحجز مكان له ولعمر واخذ يقرا في المحاضرة ثم
مني : صباح الخير يا احمد

وصف الاحساس
تحياتي

الجمعة، 20 أبريل، 2012

السيد المحترم / المرشح المحتمل لرئاسه الجمهوريه

السيد المحترم / المرشح المحتمل لرئاسه الجمهوريه
بعد التحيه
احترت كثيرا كيف سابدا رسالتي .. ولكني رايت انه لا وقت لتجميل الكلمات والاحاسيس فرايت ان اتحدث مباشره
اولا : رايت سيادتكم تتابعون حال البلاد وتصدرون تصريحات خلف المواقع الالكترونيه تحملون البلاد مسئوليه الكوارث التي تحدث
هنا تبادر لذهني سؤال هل ان كنت رئيس سيكون هذا هو رده فعلك ... تبحث عن من تحمله المسئوليه فقط ... بل السؤال الذي يشغلني منذ فتره هل كلمه الرئيس هي كلمه السر لتبدء في العمل لصالح مصر
دعني افسر النقطه الاولي
فبدلا من القاء اللوم علي احد يجب تقصي الحقيقه بنفسك اولا ن كنت انت الرئيس والعمل علي معالجه الامر الي تستقر البلاد ثم تبدء في مراجعه الاحداث و البحث عن السبب لتلافيه في المراحل الاخري
النقطه الثانيه
هل لانك لست رئيس لا يجب ان تذهب بنفسك لارض الكارثه وتقدم يد العون للمنكوبين جراء تلك الكارثه او حث الناس علي مسانده اهلنا في مصر
هل المناصب فقط هي من تمكن الانسان من يساعد اخيه الانسان
هنا لابد من ذكر سؤال ملح
اموال الدعايه الانتخابيه .. الي اين ؟؟
هل من المعقول اهدار ملايين الجنيهات في اصدار اوراق للدعايه ولوحات وملايين من البشر في مصر تعاني الجوع والبرد وقله الحيله
ما هو اتجاه وزاره ماليه سيادتكم يا سيدي هل تقدر قيمه الاموار التي ستنفقها في ولايه سيادتك .. ؟؟
لا انكر ان لك حق الدعايه ولكن الاعتدال في الامور افضل و ايضا الدعايه الملموسه افضل من المقرؤه او المسموعه
لا اقصد اغراء الناس بالمواد الغذائيه كدعايه انتخابيه ولكن تحت قياده سيادتكم حمله تروج لدعايتكم مكونه من شباب وشابات البلد فقد يتحدثون عن انجازاتكم وبرنامجكم الانتخابي ولا الومكم ولكن
الاجدر ان يكون بينهم فئه تتعرف علي حاله الناس في كل منطقه وما يحتاجونه وتوجيه الاموال المهدره في الدعايه الورقيه الي استغلالها في دعايه ايجابيه ملموسه فان لم تكن بعدها الرئيس فلن تكون اهدرت اموالك بلا هدف وتكون كسبت ود الناس وتشعر في نفسك انك ساهمت في حل مشكله لاهل بلدك
ثانيا
يضحكني جدا المرشح الذي يتعهد بتطوير التعليم والبحث العلمي
اي تعليم يا سيدي تقصد فعلي مدار الثلاث سنوات الاخيره اعتاد الطالب علي الدراسه في البيت و اعتاد المدرس علي الراحه في المدرسه
فاصبحت المدرسه بالنسبه للطالب شيء يرهقه فقط في الاستيقاظ باكرا ليذهب للمدرسه لا يفعل شيئا بل ان هذه السنه واقولها بصدق توجد مدارس بل ربما معظم مدارس مصر لم يخطوها طالب منذ شهر اكتوبر الماضر وهذا الكلام ليس مضخما انما هو حقيقه فقط اسال اي شخص يجيبك عنه
قل لي يا سيدي من اين ستبدء
هل سترغم الطلاب علي الحضور والمدرسين علي قله الراحه ..؟
ام ستبحث لماذا يهدر الطالب حقه في اخذ حصته من المدرس ؟
ولماذا يستحل المدرس مال وظيفته وان كان قليل فلا يعطيها حقها ..؟
هل سمعت سيدي من قبل ان طالبا قال لمدرس ان تعمل هنا لاجلي وتقبض مالك لاجل علمي
لا والله بل دائما نسمع مدرس يضرب طالب لانه لا ياخذ درس عند مدرس او يجادله في مادته ..؟
قل لي يا سيدي كيف ستزرع الروح الثوريه في طلاب الجيل الجديد ؟
ما هو مخططك كي تعلم الطفل ان يقول الحق ولا يخاف ولا يخشي احد ؟
كيف ستضمن ان يؤدي المعلم رسالته عن طيب خاطر ويزيل من نفسك اثار العقود الماضيه ..؟
اتعرف يا سيدي ما ينقصنا كشعب
هي كلمه واحده تعني الكثير
الامانه ... نعم الامانه
فعندما تكون امينا ستحافظ علي مال الشعب وتفكر الف مره قبل ان تهدره
عندما يحمل السائق الامانه فانه سيصارح الراكب بالاجره الحقيقيه المطلوبه ولن يستغله لانه غريب لا يعرف
وعندما يتحلي بها الطبيب سيتعامل مع الاشعه التي يحضرها المريض دون تكلفته عناء عمل اخري وسيقول رايه بصدق في الطبيب السابق وعلاجه
ياسيدي البدايه عندك
لا تكذب ولا تتجمل
المؤمن قد يكون جبانا وقد يكون بخيل ولكن المؤمن لا يكون كذابا ابدااااا
فان فعلت قل فعلت ... وان لم تفعل قل لم افعل .... دعني اصدقك بلا شك .. دعني اشعر انك حجر اساس استند عليه
دعني الجا اليك بعد الله في شكواي وانا علي يقين بالاجابه
دعني ائمن علي نفسي في طعامي وشرابي لا اخاف مبيدات قاتله ولا امراض فتاكه
الكثير يا سيدي تحمله علي كتفك بارادتك واختيارك... فاما تكن قدر المسئوليه ... واما ان تتنحي جانبا وتترك من لديه القدره علي حمل الامانه يتقدم
فلسنا في وقت يسمح بايه مناورات او تجارب
فالروح باتت تشكو قله الحيله وقله الامل وضيق الحياه

اشكر لسيادتكم سعه صدركم

وتفضلو بقبول فائق الاحترام

مقدمه لسيادتكم
انسان مل الحياه

وصف الاحساس
تحياتي

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

اعدادي هندسه 2

احمد : من الصبح محاضرات .. دماغي هتنفجر .. ماليش دعوه انا عايز هشام يا ننجح سوا يا نفشل سوا .. عايز احول تجاره
ياتي ابو احمد علي صوته ويجلس علي كرسي اخر بالصاله
ابو احمد : يعني ما صدقنا واحد يفلح عايزهم اتنين يفشلو .. حرام عليكو هتموتوني بقهرتي
تاتي ام احمد من المطبخ بسرعه
ام احمد : ابو احمد . .. سلامتك يا خويا لا هما هيعقلو .. ده اكيد بيهزر
يجلس هشام بجوار احمد
هشام : لا يا احمد لازم انت تنجح عشان اما ابقي عاطل الاقي حد استلف منه
يضع احمد يده علي راسه
احمد : ايه الافلام دي كلها يخرب بيت كده ايه يا ابو احمد وام احمد واخويا كمان
يضحك الجميع ثم يقول ابو احمد
ابو احمد : يا حبيبي احنا فرحانين كلنا بيك حتي اخوك فرحانلك هتضيع فرحتنا .. ده احنا كان نفسنا اخوك يبقي معاك بس نعملو ايه النصيب .
هشام : ايوه يا احمد والله انت مش عارف انا مبسوط بيىك ازاي لازم تكمل يا احمد واحنا هنفضل طول عمرنا اخوات هتفضل حبيبي واغلي من حبيبي واما تحتاجني هتلاقيني انشاله حتي اسيب الكليه واجي اقعد معاك
احمد : ربنا يخليك يا هشام انت مش عارف انت واحشني ازاي اصل انا مش متعود علي فراقك... ده انت يابني طلعت حاجه جامده اوي و وانا ماكنتش حاسس
هشام : وانت والله يا احمد انت فاكر اني مبسوط من غيرك انا بس عشان مكنش عندي حاجه واتعرفت علي زمايل كتير بس زيك مش هلاقي
ام احمد : ربنا يخليكو لبعض يا حبايبي وما يحرمكو من بعض ابدا
ابو احمد : مش قلتلك نجيبلهم حته عيل يفكهم من بعض عاجبك كده
احمد وهشام ينظران لبعض ويضحك الجميع وينصرف كل منهم الي حجرته
..
..
اليوم التالي

احمد في الكليه
احمد : السكشن بدء
عمر : لا الاسبوع ده مفيش سكاشن
احمد : يعني اجازه
عمر : اه
احمد : يا خساره ده انا صاحي بدري
عمر : هتروح علي البيت ولا ايه
احمد : مش عارف هشوف كده .. يلا سلام
عمر : ما تخليك معانا نشوف زمايلنا
احمد : لا انا عندي مشوار خليها يوم تاني
عمر : خلاص اوك
يمشي احمد ويخرج موبايله يتصل بهشام
هشام : ايوه يا مودي
احمد : مودي في عينك ..
هشام : طيب يا حمودي عامل ايه
احمد : انا فاضي مفيش سكاشن وفاضي انت بتعمل ايه
هشام : فاضي يا معلم
احمد : خلاص هجيلك
هشام : لا انا هخلع من العيال ال معايا ونتقابل بره احسن .. احمد اوعي تقول لحد ان ليك اخ توام شبهك
احمد : ليه انت في مكان وانا في مكان
هشام : بص اما اشوفك هفهمك
احمد : اوك خلاص نتقابل علي البحر
هشام : اوك
...
...
بعد نصف ساعه يلتقي احمد وهشام في كافيتريا علي البحر
احمد : اتش واحشني يا غالي
هشام ياخده بالحضن
هشام : وانت كمان يا مودي
احمد : مش كبرت علي مودي دي ولا ايه
هشام : ماشي يا هندزه
احمد : ماشي يا اسطي
هشام : بص يا احمد لازم نتعود اننا بنفترق عشان ما نتعبش
احمد : مش عارف يا هشام اعيش من غيرك والله الحياه من غيرك وحشه
هشام : انت فاكر اني مرتاح يعني .. بس لازم نقدر
احمد :طيب انت ليه قلتلي ما قلش اني ليا اخ توام
هشام : يمكن نحتاج نبدل
احمد : نعم .. ازاي بقي
هشام : يعني يوم اسلملك شيت وانا رايح تحضر مكاني سكشن اي حاجه
احمد : فكره برده خلاص خليها سر
..
..
الاسبوع التالي
عمر : بقولك يا احمد ..
احمد : ها
عمر : احنا هنحضر في المجموعه التانيه المحاضره بتاعت الميكانيكا لان الدكتور كويس عن الدكتور ده وكمان معادها كويس
احمد : هي امتي
عمر : الفتره ال جايه
احمد : خلاص احجزلي معاك مكان وانا هجيب شاي واجي
عمر : طيب جيبلي معاك معلقتين سكر بس
احمد : اوك
يدخل عمر المدرج بينما احمد يتجه للكافيتريا ويحضر الشاي ويدخل المدرج
عمر : ايه ده انت جبت منين
احمد : من الكافيتريا
عمر : كافيتريه ايه الله يخيبك .. انت يا احمد ما تتسابش لوحدك
احمد : في ايه يا بني بس
عمر : الشاي بتاع الكافيتريا ده ما يتشربش وغالي
عم حسين فراش المدرج بيعمل شاي عجب ده تجيب منه .. بص انا هخدك اسبوع افهمك الكليه ماشيه ازاي وبعدين اسيبك تعيش بقي .. انما كده اشيل ذنبك
احمد : ايه يا عمر هو انا لسه نونو
عمر : لا يا حبيبي بس انت في كليه وعشان ما تبقاش نونو وتضحك عليك الناس هفهمك الدنيا هنا ماشيه ازاي
احمد : طيب انت تعرف ده كله ازاي
عمر: اخويا يا سيدي قبل ما اجي الكليه اخدني من ايدي ولف بيا الكليه كلها وقعد يفهمني علي كل ده
احمد : طيب خليني معاك
عمر : الدكتور جه اقعد وحط الكوبايه تحت
احمد : حاضر
وبدء الدكتور المحاضره واحمد منتبه له تمام الانتباه الي انت انتهت المحاضره واخذ احمد اشياءه وهم في الانصراف مع عمر ولكنه التفت وراي شيء لخبط كيانه
وصف الاحساس
تحياتي

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

في اعدادي هندسه

الصبح الساعه 7.00
ام احمد : احمد .. يلا يا احمد قوم ..وتدور الي السرير الاخر ... هشام يلا يا هشام الساعه 7
احمد : انا مش احمد انا هشام
هشام : وانا مش هشام انا احمد
ام احمد : بطلو دلع يلا وقومو هحضر الفطار مش هنستناكو وهأنزل مش هصحيكو تاني
احمد وهشام : حاضر .. حاضر
ويسحب كل منهما الغطاء علي راسه وتخرج ام احمد تجهز الفطار
بعد ربع ساعه يخرج احمد وهشام من غرفه نومهما ويتجهان للافطار
احمد : صباح الخير
ام احمد : صباح النور .. ايه يا هشام مفيش صباح الخير
هشام : مش احمد قال ... كأني انا قلت بالظبط
ابو احمد : مش هتبطلو الدلع ال انتو فيه ده ... انتو دلوقت كل واحد في كليه ... وكبرتو وبقيتو مسؤلين عن نفسكو .. محدش هيركن علي التاني .. ولا حد هيتحجج بالتاني
هشام : يا حج انت لازم تفكرنا اننا خلاص افترقنا والله خلاص هعيط
احمد : بالحضن يا هشام .. ويقوم الاثنان ويحضننان بعضهما في حركه تمثيليه
هشام : بالحضن يا احمد .. اهئ .. اهئ .. اهئ هتوحشني يا صاحبي
ابو احمد وام احمد يضحكان
ابو احمد : استرجل يا واد منك له بطلو شغل السيما ده .. يلا انا ماشي
الجميع : مع السلامه
ثم تتبعه ام احمد واحمد وهشام كل الي جهته
..
..
احمد وهشام توام يشبهان بعضهما بالمللي مرتبطان ببعض كثيرا ولكن فرقتهما الثانويه العامه حيث دخل احمد هندسه ودخل هشام تجاره ولكنهم عزما الا يفترقا مهما حدث
..
..
اول يوم هندسه
دخل احمد المحاضره الاولي والتي كانت عامره تعرف علي العديد من الزملاء وجلس في بنش ينتظر المحاضره
لحظات واتي الدكتور وبدات المحاضره تلو الاخري والصداع في راس احمد يزداد و بداخله يقول
احمد : زمان هشام هايس وانا لايص .. يعني لو كان معايا دلوقت مش كنا عرفنا نسلي بعض
اخرج موبايله من جيبه وكتب رساله لهشام نصها
" ولا يوم من ايامك يا هشام والله الفرقه صعبه .. زمانك هايص وانا لايص "
وصلت الرساله الي هشام الذي كان يحتسي شاي في كافيتريا الكليه مع زملائه .. فتحها بلهفه فهو يعرف انها من احمد شقيقه وتوامه .. قراها بسرعه وضحك في نفسه وتنهد بحزن وقرر ان يسلي احمد في وحدته ..فطلب رقمه وهو ينتظر سماع صوت اخيه
..
رن هاتف احمد في المحاضره رنه طمني عليك .. قول فين الاقيك .. مشتاق لعنيك .. وبموت من شوقي ليك .. ازاي انا اعيش لو مش وياك
احمد ينظر الي اسم نصفه الاخر بهيام انطلق صوت الدكتور في المحاضره
الدكتور : ايه هنكمل الاغنيه كلها ولا ايه .. ايه الاستهتار ده يا باشمهندس
انتزعه صوت الدكتور من سرحانه وارتبك واغلق الصوت وقال : اسف مخدتش بالي
الدكتور : اخر مره بعد كده مش هخليك تحضر تاني .. ال معاه موبايل يقفله او يخليه سايلنت مش عايز ازعاج
حاول ان يداري احمد ارتباكه واستكمل يومه
...
...
...

في البيت
احمد عاد الساعه 5.00 مساء بينما هشام الساعه 12 .00 :ظهرا عاد الي البيت وتناول الغداء ونام واستيقظ علي صوت احمد عائد من الكليه
هشام : ايه يابني انت خطفوك في الكليه ولا ايه الساعه خمسه
احمد يلقي نفسه علي اول كرسي
احمد : اسكت يا هشام علي ال جرالي انهارده .. ده كله ضرب .. ضرب مفيش شتيمه .. محاضرات .. محاضرات محاضرات ايه ده يا خرابي .. ولا ساعت ما رنيت عليا الدنيا قامت ما قعدتش .. امك فين .. ماما اااااا ..
ام احمد : ايوه يا احمد انت شرفت
احمد : جعااااااان
ام احمد : يا حبيبي يا بني
احمد : من الصبح محاضرات .. دماغي هتنفجر .. ماليش دعوه انا عايز هشام يا ننجح سوا يا نفشل سوا .. عايز احول تجاره


** ال يحب يعلق علي القصه ياريت لو عنده اي ملاحظات يقولها مش بس علي الجزء ده علي ال جاي كمان يعني طريقه العرض الاسلوب الوقفات التفاصيل اي حاجه وشكرا له جدا

وصف الاحساس
تحياتي

الأحد، 8 أبريل، 2012

كائن اسمه توك توك

اراه كل يوم في طريقي بلونيه الاسود والاصفر او الابيض والاصفر .. لا اعلم لماذا الاصفر سمه مميزه فيه مع اي لون اخر ولكني كنت اعجب اكثر .. من ان الناس تعطيه الامان وتطمئن علي حياتهم معه ... فكنت اظن ان ايه سياره كبيره ستمر بجواره ستركله الي ايه ترعه علي جانبي الطريق ..
كثيرا كنت اعود من عملي في قمه الارهاق ولكن كنت اصر علي الا اجازف به وان امشي الي ان اصل بيتي ... ولكن ذلك اليوم قررت ان اخاطر بحياتي واركبه ... ربما اردت ان افتخر في نفسي اني ركبت توك توك
وبكل فخر واعزاز اشرت الي احدهم ..
" فاضي يا اسطي "
كان هذا الاسطي هو طفل لا يتعدي العاشره من عمره
" ايوه يا ابله علي فين "
اخبرته بالمكان الذي اريده .. فانطلق وكان احد اعطاه دفعه من الخلف ... امسكت بكلتا يداي بالحديده التي امامي وانا اقول في نفسي ..
" تستاهلي "
لحظات ووجدت نفسي اتشاهد علي عمره فقد انطلق الاسطي بسرعه كبيره في طريق اسفلتي مكسر فكان التوك توك يتمايل يمينا ويسارا وانا بداخله والاسطي يدندن مع عبد الباسط حموده " ندم عمرك " وفعلا كانت ندم عمري تلك المره
خرجنا من الطريق الاسفلتي المكسر الي طريق اسفلتي سليم تمر عليه سيارات الاجره واحده يمين واخري شمال اشعر بدوار في راسي من الخوف حيث يمر بينهم هذا التوك توك وكانه فار يمر تحت عقب باب او كجيري يهرب من توم الي جحره الصغير
جذبني صوت محرك التوك توك العالي شعرت انه يقوم بمجهود جبار ليقطع المسافات ولكن مع مراقبه الطريق فهو كالشمعه التي تحترق لكي لا يعيش احد حيث المسافه التي يقطعها لا تساوي ابدا المجهود الذي يفعله
بعد فتره ليست قصيره اشرت للاسطي علي مكان يقف عنده ونظرت لساعتي وجدت اني ان كنت قطعت المسافه مشيا لكنت وصلت منذ زمن ولكن لابد من التجربه هكذا نحن البشر لا نقتنع الا عندما نخاطر بحياتنا
وصف الاحساس
تحياتي

الأربعاء، 4 أبريل، 2012

علي كل لون تهب الرياح ( مشاركه في الوان حدث الكتابه )

كنت اظن ان اللون الاخضر بروائح المزروعات في الربيع هو اكثر الالوان تسبب راحه نفسيه... ولكني فضلت اللجوء للصحرء بصفارها ... فكرت اني احتاج ذلك الصفار ربما اعذب نفسي بحراره الشمس والفراغ الامتناهي بصحاريها ..
نزلك عن سيارتي وافترشت الارض وجلست ممدده جسدي .. تنهدت من قلبي وانا اري ايامي ترتسم علي كل حبه رمل حولي ... ولكن صفاء في نفسي سادني لا اعلم هل ارتحت لهذا الفراغ وهذا الصفار .... ام انه فعلا مريح اكثر من خضار الزرع وروائحه ...
مددت بصري اكثر وقمت عن جلستي امشي علي الرمال الساخنه حافيه القدمين .. ورغم سخونتها شعرت انها تصفيني من الداخل ... ولكن لم استطع الوقوف طويلا فجلست مره اخري ... وجدت رياح تهب محمله برمال صحاريها اذتني في جسدي ... وشعرت بالعطش والحراره وصداع في راسي حملت حالي ورحلت ... صادفني وجود بحر علي احد جانبي الطريق ... لم افكر كثيرا نزلت عن الطريق متجهة اليه .. وخرجت من السياره والقيت نفسي في مياهه الزرقاء تزيل عني غبار الرياح وغبار السنين و نسيت نفسي داخله وانا اتنفس في ماءه وخرجت بعد فتره افترشت الشاطئ وانظر له.. هبت رياح محمله بنسيم عطره ... ما اجمله حينما يختلط لونه الازرق بلون السماء وبينهما حد فاصل بسيط تظن انهما اختلطا واصبحت اللوحه مكتمله ... بحر ازرق بموج ابيض وصخور خضراء وبنيه تلتقي بسماء زرقاء محلاه بسحاب ابيض وبعض الطيور المهاجره ... هكذا راقت لي الصوره ...فاحضرت الواني وفرشاتي واوراقي وجلست ارسم وانا اضع كل مشاعري واتخيل احاسيسي داخلها .. فاخلط بين خيالي الجميل مع واقعي المرير ... فوضعت نفسي علي صخره في وسط البحر اتعلق بها ...ورفعت الامواج من حولي ... فتناثرت الطيور المهاجره في السماء تنعق كل بصوته يستغيث ... ولم يرحمني السحاب فتجمع فوقي وبدء يمطر ...كان البحر كله والمكان كله ليس به مطر الا فوق راسي ... لا اعلم لماذا امتدت يدي للاسود تخلطه مع الامواج حولي ... علمت اني في دوامه اعيش فيها برغبتي وربما بغيرها ... لا اريد الخروج منها ولا استطيع ان ابقي فيها ... ايه حيره اعيشها فيك يا بحري ... حتي انت كنت قاس علي حالي وانا من ظننتك سترسم امالي واحلامي .... بحثت عن شمسي بداخل لوحتي لم اجد لها مكان الا بقلبي الذي يعيش في دوامته وبداخله الامل والصبر عليها ولا يفتا يوما ان يفكر في الامل... فرغم صخوري وامواجي ورياحي وامطاري وسوادي ودوامتي الا ان بقلبي نور كنور الشمس ... يضيء الدنيا من حولي بنور الامل
انهيت لوحتي وتركتها تجف برياح البحر وحملتها عائده الي بلدي اكمل مسيره حياتي ...فرغم ان الرياح علي كل لون تهب الا ان نور الامل يمكنه ان يصل الي ابعد حدود ويبدد اعتي ظلام
وصف الاحساس
تحياتي