الأحد، 24 أكتوبر، 2010

العودة الي وضع الجنين

تنتابني لحظات اشعر فيها باني اريد ان الملم كل ما لي في الحياة و انكمش اضم الي نفسي واعود الي بطن امي احاول ان اتفحص حالي وما آلت الية حياتي ...
لست وحدي من ينتابه هذا الشعور فقد رايت اناس كثيرون يتاذون من حياتهم وعلي السنتهم كلمات يتمنون بها الموت
انهم ليسو شيوخ يأسو من طول العمر وزهدو نعمات الحياة ولكنهم شباب قد يكون بينهم اطفال لم يرو من الحياة حلاوة انما كلها شقاء بالنسبه لهم .
فوضعت نفسي علي خشبه الموت وسرحت بخيالي اجمع لحظات الاحتضار فشعرت ان ترك الحياة يبدو كمن هو واقف امام كهف مظلم علية ان يدخله فينظر خلفه النظرة الاخيرة يري نور الشمس و اشعتها و يري الطيور الجميله تحلق فرحة بغدوها ورواحها فسالت نفسي لماذا لا نري من الحياة الا ذلك الوجه العبوس اين جمال الطبيعه واين الامل ولماذا ظهر اليأس بقوة في الحياة و غطي الاكتئآب وجوه الصغار قبل الكبار
فالموت لحظه لا عودة منها فلن تدخل الكهف برغبتك الي ان تسترخي اعصابك و تتغير مجريات امور حياتك ثم تعود تواصل رحله جميله في الحياة
انها مرة واحده ولا تتكرر فلماذا ادارت عنا الدنيا وجهها منذ الآن و لم تعطنا الامل
ومن يتمني مثلي العودة لوضع الجنين ان عدنا جميعا للفناء من سيبقي ليعمر الارض التي بارت بفعل اليأس والاكتئاب ولكن ايضا النظرة الخيالية التي اراها الآن ليست دائمة فبمجرد ان تترك الطريق للكهف و تعود للحياة تعود لنفس مشقاتها وصعوباتها
نبأنا الله تعالي ان حياة الانسان دائما في كبد ولكن كيف تستمر الحياة وكلها مرارة واحزان فهي ان رمت الانسان في بحر الاحزان يختنق بسرعه و يقصر نفسه فيشعر بالغرق وربما يموت و هو يصارع الحزن الي ما لا نهاية
فما الحل في هذا الطريق اين تقف فيه هل عند اوله عند الحياة ام عند الموت و ترك لذة الحياة ام تقف كمعظم الباقين علي الخط الفاصل بينهم تتمني الحياة ولا تستطيع ان تعيشها وتتمني الموت وتخاف من لقائه وتتحسر علي الحياة التي لم تعرف لها حلاوة ... اين نحن من هذه الحياة ومن عنده الجرأه لكي يعود لوضع الجنين
وصف الاحساس
تحياتي

الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

من نوادر ام خليل ... جواز ابن عتريس من فؤاده بااااطل

الواد خليل ده هيجنني قريب

مش عارفه ايه حكايته مع الافلام القديمه لا وايه بقي عاملي فيها مؤلف ومخرج يكونش ناوي يالف وانا معرف

امبارح كان بيتفرج علي فيلم عتريس وفؤاده ومندمج ومنسجم خالص لحد ما جم يقولو جواز عتريس من فؤاده باطل

باااااااااااطل

باااااااااااطل

بااااااااااااطل

لقيت الواد قعد يردد

باااااااااطل

بااااااااااطل

باااااااااااطل

الواد اتجنن ولا ايه بصيتله كده وقلتله مالك يا واد يا خليل

قالي بفكر يا اما

بتفكر في ايه يا منيل

قالي تفتكري لو عتريس عنده ابن ينفع ابن عتريس يتجوز فؤاده ويكمل مشوار ابوة

يا واد اتوكس هو ينفع واحد يتجوز مرات ابوه واصلا عتريس ماكنش عنده عيال

قالي اش دراكي ده عتريس ده دماغ تلاقيه خلف من البت ال كان ماشي معاها وماقالش لحد

وجه ابنه بعد ما مات وعايز يتجوز فؤاده

و المشوار ده ياخدله 20 سنه علي الاقل علي ما الواد يكبر والناس تعرف ان ده ابن عتريس

يروح ايه بقي الواد متعلم ومتنور مش زي ابوه اخرته يضرب نار لا ده يعرف الفيس بوك والنت والبلاي استيشن والواد لافف وداير

وتلاقي فؤاده قلعت الشيله ال علي راسها و عبايتها ولبست بدي وبرمودا وبقت موزا

قوم ايه بقي الواد يحايلها وفكر ازاي يخلي اهل البلد ما يقفوش في وشه زي ابوه

يقوم بقي مهيصهم نت واغاني وسيكو سيكو وكمان يشغلهم عن فؤاده

والدهاشنه ما تقدرش تقوم لهم قومه تاني وخلاص محمود وال زيه ماتو والشيخ ابراهيم ماعدش فيه نفس فمش هيعارض

ولا حد هياخد باله انه اصلا ما ينفعش ابن عتريس يتجوز فؤاده

بس اشمعني ده ال هياخدو بالهم منه ما طول عمرهم ساكتين علي حاجات كتير

يقوم العيال الصغيرة يحاربو ابن عتريس علي الفيس بوك جروبات و قصص وحكايات بقي

يقوم ابن عتريس فاصل الفيس بوك وفاصل التليفزيون وقاطع الكهربا والتليفون والجرانين والمايه ويمنع عنهم الاكل والشرب والنت وكل حاجة كل ده ليه بقي عشان يتجوز فؤاده ال هي قد  امه وكبيره عليه وعلي ابوه

خلاص قربت ارقع بالصوت من الواد ده

فؤاده ايه يا موكوس ال تتجوز ابن عتريس ده اخره يلعب معاك كوره شراب

رد الواد ماهو ده يا اما التكتييك الواد ابن عتريس كده يضمن نفسه وحياته ويتجعص كده والناس تمدله ايدها ماهو ال ماسك كل حاجة وفؤاده دي بس كلمه السر انتي فاكره انه بيحبها ولا عايز يبص في خلقتها دي بس سكه

في دخله ابو خليل متكدر وشايل الهم بقوله مالك يا راجل

الراجل نط في وشي ماهو انتي وابنك مش داريانيين بحاجة عماله تتسايري مع المحروس ومش حاسه بحاجة

قلتله في ايه يا راجل مالك ايه ال حصل

قالي ما انتيش شايفه الحاجة غلت كلها ازاي

نط الواد خليل يقولي مش قلتلك يا اما ابن عتريس هيتجوز فؤاده

الراجل ما استحملش قلع ال في رجله وحدف بيه خليل والواد نط علي الشارع يلعب

قال ابن عتريس يتجوز فؤاده قال هبل هو ولا هبل

اما اروح اشوف الراجل ده ماله

وصف الاحساس

تحياتي

الخميس، 14 أكتوبر، 2010

هروب الي الترحال

ساعات بنهرب من نفسنا لبعيد عن نفسنا

يمكن محدش يسمع ومش لازم حد يسمع

هما كلمتين الواحد عايز يقولهم وخلاص مش مهم انه ما يفتكرهمش تاني المهم في حاجة جوا القلب مش راضيه تسيبه في حاله

احباط

ياس

هزيمه

استسلام

كل حاجة ممكنتوصل الواحد لانه يتخنق وما يعرفش هو عايز ايه

يبقي ماشي من غير سبب من غير هويه من غير امل

اهو كده وخلاص

عيشه والسلام

جرح مالوش علاج

مهما بنهرب منه هو ورانا

مهما فكرت انك داويته مع اول لحظة الم بسيطه تلاقيه فتح زي الاول واكتر

كان الواحد حابب انه يكون حزين ومستسلم لحاله

جايز ضعفان ماعندوش ال يخليه يقوم وبعلو صوته يصرخ ويعلن عن وجدوده وان ال بيحصل مش همه

بس نفس ضعيفه مالهاش قرار في ايدها تاخده غير الهروب

في الوقت ده ساعات تحس انه عايز تمشي ومش مهم توصل لفين

المهم انك تفضل ماشي لحد ما تتعب وتقع ماتفكرش لافي تعب ولا جرح ولا حاجة

جايز العنين ال رافضه انها تغمض وتريحك شويه تتهد وتقفل

وجايز تلاقي سبب يخليها تدمع من قلبك تطلع كل حاجة مستخبيه جايز تفك الضيقه ال جوا الواحد

بس ساعات تلاقي نفسك متكتف لا تقدر تمشي ولا تشكي ولا تدمع ولا حتي تقدر تحس تاني بس هي لازم تمشي

مش مهم تدوس علي رقبتك

مش مهم تاخد ايه في سكتها

المهم انك ماشي وياها ومش فارق تعبك ال جواك

ساعات نحتاج للحظة هروب تحط حملك علي جنب وتقف تطالع السما وتحط عينتك في عينها في لحظة تامل

بس مين عارف يمكن دي كمان ما تقدرش عليها

وصف الاحساس

تحياتي

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

من نوادر ام خليل .. الرصاصة لم تعد في جيبي

امبارح كنت انا والواد خليل ابني بنتفرج زي كل سنة علي فيلم الرصاصة لاتزال في جيبي زي كل سنة بالظبط المهم جات اللحظة الحاسمة وانتصرنا وهللنا وفرحنا ومحمد رجع لفاطمة وخلاص هيتجوزها وخلاص الفيلم هيخلص قوم ايه الواد خليل ابني وهو عمال يقرقش حبه البلح ال عندنا بيسالني هو محمد دلوقت يكون جراله ايه قلته بس يا موكوس ده زمانه عايش ملك زمانه قالي تعرفي يا اما محمد ده زمانه طلع من الجيش وراح يكمل الكليه ال سابها عشان الجيش وزمانه خلل في الكليه بعد ما الدنيا اتغيرت والدكاترة اخلاقهم بازت وزمانه علي ما جه يتخرج ويدور علي شغل بقي عمره 35 ولا 40 سنه ده لو ما كنش طلع علي المعاش وزمانه جه يدور علي شغل لقي الشباب الصغير لسه مترميين علي الارصفه مش لاقين فتلاقيه قال بينه وبين نفسه تروح فين يا عجوز بين الشباب دول واخد بعضه ورجع لفاطمه تقطمه بكلمتين وتقوله مش كنت تروح تقف في طابور العيش بدل قعدتك في الكليه السنين دي كلها وراجعلي بالخيبه

يقوم الدم ينط من عروقه ويجري يدور علي الرصاصه ال كانت في جيبه عشان يروح يطخ بيها فاطمة ما يلاقيهاش اتاري عمه اتفق مع اخته زينب انها تاخد الرصاصه وترميها بقي عشان يفضل مسيطر عليه المهم انه يزعل علي الرصاصه ال ضاعت ويفكر ويفكر لحد ما مخه يتلحس ويتجنن وبعد يومين تلاته اربعه يروح يجيب العيش يلاقي طابور واصل من مصر العليا لمصر ال تحت خالص يروح مزعق باعلي صوته هروح اجيب الرصاصه ال في جيبي واطخ بتاع العيش ويجري علي البيت وعلي ما يوصل ينسي هو كان رايح فين المهم فاطمة تساله تاني فين العيش يا موكوس يقولها مفيش تقطمه بكلمتين تايين وعلي كده طول السنين بقي يروح يدور علي شغل يلاقيه كوسه يجري يدور علي الرصاصه ما يلاقيهاش يرجع يزعق ولحد ما ينسي هو كان بيدور علي ايه تجيله فاتورة التليفون اصل فاطمه دي رغايه اوي يلاقي رقم خيالي يزعق ويروح يجيب الرصاصه عشان يطخ بيها بتاع التليفون ما يلاقيش الرصاصه وبردو ينسي هو كان بيدور علي ايه تيجي فاتورة الكهربا وزيها فاتورة الميه ويلاقي اللحمه بقت ب 60 ولا 70 جنيه بردو يتجنن يدور علي الرصاصه ما يلاقيهاش والزهايمر شغال وعمه مرتاح ماهو قشطه من كل حاجة واطمن انه مش هيعرف يضرب نار تاني لحد ما في يوم يروح يشتري طماطم يلاقي الكيلو ب 9 جنيه يزعق بردو انه هيجيب الرصاصه عشان يطخ بيها بتاع الطماطم والمرة دي بقي يفضل طول السكة يقول مش هنسي انا بدور علي الرصاصة وطول الطريق يقول
 الرصاصه لا تزال في جيبي

الرصاصه لا تزال في جيبي

الرصاصه لا تزال في جيبي

لحد ما يوصل البيت ويدخل علي اوضته يدور علي بدله الجيش يلاقي الفران اكلتها يدور علي الرصاصه يكتشف انها مبقتش معاه وممكن هنا ترجعله الذاكرة ويفتكر انه من 37 سنه حارب في الجيش وانه كان بطل فيقع علي السرير ويعيط زي العيال الصغيرة حرام عليكي يا مصر ضيعتي الرصاصه من جيبي

فاكيد المخرج يحب يعمل حركة حلوة كده فتشتغل موسيقي لن اعيش في جلباب ابي ويدخل ابنه عليه ويقوله هي دي البلد ال انت كنت بتضحي بنفسك عشانها ويبصله من فوق لتحت فمحمد يحس بذبحة صدريه ويمسك قلبه ويفضل يقول
 الرصاصة لم تعد في جيبي

الرصاصة لم تعد في جيبي

والموسيقي تعلي وتطلع روحه بقي

راجل عجوز كهنه زهقنا معاه

يووووووووووووه جتك ايه يا خليل ده زمان الراجل مات وشبع موت

قال الرصاصه لسه في جيبي قال دي زمنها صدت يا منيل

وهنا يقوم خليل يلعب كورة شراب وام خليل تروح تنام

وصف الاحساس

تحياتي

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

احساس ليس مني ..!!

لم احتمل ان اكون مجرد لعبة تحركها الايام كما تشاء
يمينا او يسارا وتفرض عليها اشياء ليس لها داع الا انها معتقدات وثوابت لا تخصني لا من قريب ولا من بعيد
وضعت في راسي فكرة ان ما بداخلي ملك لي وحدي ولن اسمح لشخص او شيء ان يتحكم فيه
ولكني وجدت الحياه تغصبني علي اناس ظنو ان حياتهم بالنسبة لي هي الامل ولكني لم اراهم في رحلة عمري الا القليل من المرات
كثيرا تحسست لحظات الالحزن والوحدة كثيرا شعرت وسط الناس بالغربه والفرقة
ومع ذلك كله ظللت مطالبة بان احيا وسطهم وان يمتلئ قلبي بحبهم
رفضت كل الافكار المتعلقه بهم ازحتهم من فكري بكل قوتي
رفضت تمام الرفض مجرد الكلام عنهم
فهو احساس تردده الحياه باسم القرابة والصلة ولا اعلم لما لا تضع في اعتبارها اني انا من كنت اولي بتلك القرابه والصله
فوضعت بداخل قلبي حجرا كبيرا يحسب كل دقه عليه الي اين تذهب ولمن تتجه ولما لا و  كل الدنيا بكل ما فيها لا يراني الا كعلاقه من البعيد ليس بها صلة ولا احساس
تذهب اليه عندما فقد يذكر امامك او تحتاجه فترة وتنتهي
فاخذت نفسي ووضعت قلبي في مكمنه ورصصت حوله الواح من الثلج تبرد ناره التي تشب كل لحظة يتزايد فيها احساسه بالوحدة والغربه والشوق الي لحظة قرب او لحظة ود تبرده وتطفيء ناره ولا تجد
واخر مرة رايتهم تتدفق من عيونهم الاشواق الي لحظة حب في اخر العمر فنظرت داخلي ابحث عن اجابه لم اجد الا دموع سقطت من عيني تنظر الي كل لحظة مرت عليا وانا اتجرع وحدتي واتحدث الي نفسي بلا احد احلم بالامان مع لا شيء اطوق الي ان ابلل لساني بالكلام ولكن جف اللسان وعافاه الكلام
فادرت وجهي وذهبت بلا كلمات تذكر فلم اجد كلمه تعبر عن احساسي سوي انه ليس بيدي ما بقلبي
وليس عندي ما يطلبونه فهو احساس ليس مني ورغم قوة موقفي في نظري استمرت عيناي في الدموع فقد كنت ايضا اطوق الي تلك اللحظة ولكن ليس عندي الاحساس الذي يجعلني ادفع نفسي وارتمني في حبهم الذي لم اعهده الا عندما فقدت الاحساس بوجودهم
وصار احساسي ليس مني
وصف الاحساس
تحياتي