السبت، 2 يوليو، 2011

ثقب في الظلام

تجمدت في مكانها و سرت رعشه ورهبه قويه داخل جسدها عندما لمحت بعينها عين تنظر اليها من ثقب باب الغرفه فقد اعتادت في الظلام ان تجد نور يدخل يضئ مكانه ولكن في هذه الليله لم تجده فنظرت الي مصدره فوجدت تلك العين مركزه عليها لم تعرف ماذا تفعل فهي وحيده في هذا المكان وهذه البلد وكي تفكر مجرد تفكير ان تعود لبلدها يلزمها اكثر من ساعتين ولكن ليس هذا المهم الان فهي امام عين تراقبها وبداخلها الف سؤال يتردد لمن هذه العين وهل هذه اول مره ام انها لم تاخذ حذرها من قبل وهذه العين تراقبها منذ فتره ولكن ليس هذا المهم ايضا ماذا تفعل الان وهذه العيون مركزه داخل الغرفه بالرغم ان الغرفه مظلمه ولكن كانها تري كل ما فيها فكرت ان تشعل الانوار او تفتح الباب فجاه او ان تصرخ وتوقظ النائمون ولكن لا تدري عواقب كل ذلك فلعل ذلك كله في عكس مصلحتها الان فاخذت تتحرك بطبيعيه جدا داخل الغرفه وعينها تراقب هذه العين بحرص لعلها تتبين لمن هذه العين او ما هدفها منها ولازالت العين تجول داخل الغرفه فشعرت ان شيئا غريبا يحدث هذه العين وكانها تبحث عن شئ داخلها كلما تحركت يمينا ويسارا تجدها مركزه عليها ولا تبالي حتي انها تنظر اليها او انها تعلم بوجودها اذن فهي لا يهمها كونها كشفت او لا فاخذت تبحث عن اي شيئ تحتمي به داخل الغرفه هذه سكينه ولكنا صغيره جدا تحركها يمينا ويسارا كانها تخيف تلك العين ولكن لا تتحرك فاخذت تبحث عن شئ اخر يد المكنسه ولكنها ثقيله وطويله جدا خطر ببالها ماء ساخن ويوجد ايضا كبريت عندها كل هذه وسائل دفاع احضرتها بجوار باب الغرفه كي تدافع عن نفسها والان حان وقت اللقاء فاشعلت الانوار ونظرت في عين الباب مباشره ولكن العين لم تتاثر فهل هذه مزحه من احد يلهو معها يريد ان يخيفها ولكن العين طبيعيه وتنظر اليها بكل اصرار ومن الواضح انها لن تتراجع فما العمل الان فاخذت قرارها لابد ان تفتح الباب وتواجه وما يكون يكون فاخذت تتحرك ناحيه الباب ببطئ وتدعو من الله ان تاتي العواقب سليمه واخيرا مسكت يد الباب وهمت ان تفتحه خطوه وخطوه واخيرا فتحت الباب بقوه فسمعت صوت ارتطام شديد كان شيئا وقع وانكسر فنظرت الي الارض فاندهشت عندما وجدت هاتف محمول ملقي علي الارض وللحظ انه لم ينكسر فتلفتت يمينا ويسارا كي تجد اي شخص يقف بجواره او ينظر اليها ولكن لم تجد فنظرت اليه بحرص ومدت يدها تلتقطه وتبحث بداخله فوجدت صاحبته كتبت علي شاشته هذه نافذتي علي العالم فهذه العين هي هاتف بحجم كف اليد من خلاله اتجول داخل الدنيا يمينا ويسارا كاني انظر من ثقب الباب الي الدنيا فاخترق نورها ظلامي في ثقب واحد يضيء عالمي وياخذني الي ابعد الاماكن دون ان اتحرك من مكاني
وصف الاحساس
تحياتي

هناك 8 تعليقات:

givara يقول...

بوست مثير جدا ومفعم بالحيويه والاصرار الكامل ان يقرأ للنهايه
فعلا عجبنى اوى
وخصوصا خاتمته
لكى منى ارق تحياتى
اشكرك بشده على هذا البوست الرائع
تقبلى مرورى

NISREENA يقول...

مممممممم
الأسلوب مشوّق جداً يا همس
المقدمة رهيبة أيضاً
جعلتني أعيش مع بطلتنا
أنتظر ترى من يكون هذا الذي يراقب
:)
ترى من يتجرأ على فتاة في منتصف الليل؟
أما الهاتف :)
ففعلاً كما ذكرت
خصوصاً لو كان موصولاً بالانترنت :)

wasf_elahsas يقول...

جيفارا

اول مره تشرفني
فنورت المدونه
شكرا لكﻻمك الجميل
ويارب تكون المدونه عجبتك
تحياتي

wasf_elahsas يقول...

نسرينا

فعلا لازم يتصل بالنت
وهي فعلا محدش يقدر عليها بس بنحاول
نورتيني جدا
تحياتي

بقاء رغم الشقاء يقول...

اسلوب رائع وجميل ياوصف وكانك بتعزفى على الحان الكلمات مع خاص تحياتى ليكى وربا يوفقك دايما

wasf_elahsas يقول...

بقاء رغم الشقاء

شكرا ليكي يا حبيبتي
والتوفيق ليكي ايضا
نورتي المدونة
تحياتي

Tamer Nabil Moussa يقول...

بوست مميز وصف

تسلمى علية

مع خالص تحياتى

وصف الاحساس يقول...

تامر نبيل

شكرا ليك كتير
منورني دايما
تحياتي