الاثنين، 4 يناير، 2010

سامحني ...او التمس لي العذر


بالامس تداعي الي خاطري ومخيلتي الكثير من الافكار والظنون السيئة بك
شعرت بغربتي معك
احسست اني حمل ثقيل عليك
شعرت انك مهما احببتني فلن تستطيع مواساتي في المي
زكريات حزينة بداخلي اعلم انك لست طرف بها ولكنها تجعلني اشعر بالتعاسة والحزن
فكرت كثيرا ان احكيها لك حتي تواسيني في حزني
ولكن ترددت كثيرا ان افتح البوم زاكرتي الحزينة لك
ربما خوفا عليك
ولا اخفي عليك كثيرا احسست اني وحيدة في المي ولا شان لك به ولكن
حبيبي سامحني...اعترف اني ظلمتك
اعترف اني تحاملت عليك
وجدتني اتحدث معك كان كل شيء طبيعي وعادي
ووجدتك تسالني لماذا الحزن
تنكرت وتهربت خوفا من ثقل همي عليك
ولكنك كنت احن انسان علي جرحي
اقرب انسان لقلبي
استمريت بالشعور بالخوف من ان احكي لك
ولكنك اصريت وذكرتني باشياء كنت فكرتك نسيتها
ذكرتني بانك حبيبي ...وخطيبي ....وقريبا باذن الله زوجي
ذكرتني بانك روحي واني قلبك
ذكرتني باني طفلتك المدللة بارادتك ليس رغما عنك
شعرت بطاقة حنان تسري في عروقي
تجتاح جسدي بالكامل
شعرت بجبل من الثلج يذوب من حرارة مشاعرك بدات التقط انفاسي ببطء وبراحة
تحدثت معك ...استمعت الي بكل مشاعرك وعلي لسانك كلمة تدفعني للاستمرار اذا ترددت " حبيبتي "
يالها من كلمة كنت افتقدها طوال حياتي
الان فقط تاكدت باني لست وحيدة معك
تاكدت اني خرجت من نفسي لنفسك
تاكدت ان روحي التائهة عرفت طريقها للرجوع
تاكدت اني احبك ...اتنفسك ...افكر ...احبو بين يديك
طفلة صغيرة اخيرا وجدت حياتها الضائعة
شابة عاد اليها عمر ضائع استيقظت علي لمسات حانية دافئة
انسانة لم تشعر يوما بوجودها ....الان وجدت مكانها
حبيبي ....الان عدت من غربتي ...الان وجدت وطني ومكاني
فانت حياتي وعمري
فسامحني او التمس لي العذر
وصف الاحساس
تحياتي

ليست هناك تعليقات: