الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

خلص الدمع

انتبه مرة اخري للطريق
يحاول ان يداري عينه من اثار حريق
شب بقلبه ومن قبلها روحه وترك منها شبح طليق
رفع عينه يستشف هل استجد جديد
كل شيء باق لم يتحرك وما زال بنفس الطريق
اطلق صوته يستنجد ولكن لا مجيب
يتلف هنا وهناك لا شيء الا تراب الطريق
واثار في النفس تابي ان تزيل من اثار الحريق
استرجع زاكرته كم مر الوقت وهو جالس يابي المسير
ويابي عمره ان يقف منظرا استكمال الطريق
اخذ نفسا عميقا وقام يراود نفسه يحثها علي المسير
شعر ان جسده منهك متعب لا يذكر كيف يسير
لمحات من ماضي تمر به تساعده كي يقوي علي طول الطريق
تذكر اشياء اشياء ماتت واندثرت تحت تراب الطريق
لا وقت لذكري تنهكه او ترجع به لنفس الحريق
قام واستند علي نفسه في مواجهة نفس المصير
وكان ما حدث تجمد في مشاعر دفنت داخل قلب مل الطريق
ازداد اصراره علي المسير عل الطريق ليس طويل
يمشي ويمشي ولا اثر لروح او دماء علي الطريق
ينتظر ان تعود روحه كما كانت قبل الحريق
هائجة مشرقه تابي ان تدفن وسط اي طريق
اصرار يزيد علي الرجوع علي قيد الحياة طليق
لا امل لا نور لا شمس تمده بحرارة تدفعه ليكمل المسير
مازال متمسكا بامل لا يري منه سوي اثار بعدها يزيد
يمشي ويمشي يظن ان الامل باق مهما طال الطريق
ويواصل المسير الي ان يجد روحا وسط الطريق
روح انسان اخر تائه مثله في نفس الطريق
وكان القدر جعلها نوره وجعله نورها كي لا يسقطا مرة اخري تحت تراب الطريق
تماسكا بقوة وواصلا معا المسير
نظرات يختلسها منها يستمد طاقة تدفع في عروقه امال لا تزول
يشعر بروح تلون دنياه كانها روحه التي دفنت وسط الطريق
يحسب خطواته ظن ان اما لاح من بعيد
تمسك بروحه التي التقي بها وسط الطريق
اخذ يجري بسرعة يلحق النور قبل ان تطفئه هموم من اثر بعيد
فجاه لم يجد ارضه التي سار فيها وقت طويل
وجد نفسه وسط دنياه التي تركها وراءه هاربا من اثار النزيف
مر شريط ذاكرته فجاه امام عينيه دماء تسيل وسط الطريق
نفض عن راسه كل اثار مرت به قبل نور الطريق
تلف حوله وجد روحه التي اعطته الامان تنتظر منه اشاره ان يجئ
لم يفكر لحظة في اي طريق
ترك نفسه وروحه تنتعش من اثار هواء منعش جميل
نسمات روائحها تبدد اثار دموع دائما رفضت ان تسيل
تذكر روحه التي كانت دفنت وسط الطريق
ونظر حوله استنكر كيف كان غائبا عنه هذا الرحيق
رحيق زهرة عمره التي تركها تموت وسط الطريق
مال عليها وطبع علي جبينها قبلة جعلها اسيرة قلب طليق
اخذ علي نفسه عهدا الا يتركها تضيع منه وسط اي طريق
وتحت اي ظروف هي روحه التي تالمت كثيرا حتي اصبح حبيبها حرا طليق
لا يقدر يوصف لها احساسه الان بانه لم يعد ذلك الغارق وسط احزان الطريق
رفع شعار انه من الان لن توجد دموع تسيل
او دماء تسقط منه رغم احزان الطريق

هناك 7 تعليقات:

قيس بن الملووووح يقول...

نحن في حاجه الي كل راي حكيم في مشاكل اصدقاء مدونة "دقات قلب فوق الخمسين"

wasf_elahsas يقول...

وش هادا
ما افهم مرة وش تبي
يعني ده رايك ولا ده ايه مش فاهمة
عموما نورتنا ياسيدي وهلا والله وغلا
تحياتي

Tamer Nabil يقول...

مين فينا مش بيحزن ويتعب ويتالم ويرجع يفرح ويسعد والدنيا تبقى حلوة فى عنية

الحياة لاتدوم على منوال واحد وعلى الانسان التاقلم

مع خالص تحياتى

wasf_elahsas يقول...

الاستاذ تامر نبيل
ومين فينا مش بيتعب من البسترة دي فرح وحزن
وحزن وفرح
صعب انه بسرعة يتقالم والا ماكنتش في زكريات
وعودة الندلة ال هي الالم يعني
نورتني
تحياتي

مجرد حلم صغنتوت يقول...

ألم الطريق ملازم للحياة
الفكرة هنتغلب عليه ازاي وهنعديه ازاي

تسلم ايدك
كلامك جميل وفيه تفاؤل

wasf_elahsas يقول...

مجرد حلم صغنتوت

طول مافيه حياه
فلازم فيه امل

نورتيني ياجميل
تحياتي

طفلٌ عاش في جسد رجلٍ كبير يقول...

التعليق المره ده بس لتوضيح المعنى من تعليق قيس الملوووح ..
ده عامل مدونة اسمها دقات قلب بعد الخمسين وبدعونا لزيارته .. عنوانه
http://lfahat.blogspot.com/
يارب المره ده ما يتكرر التعليق أكتر من مرة ..
كل مرة بكتب التعليق مرة واحدة بس النت بقه بيرسله مرتين أو ثلاتة مش عارف ليه ..
تحياتي ..